إذا صد بعد الطواف في العمرة المفردة ، ورجع إلى بلاده ، فتزوج جاهلا ، وارتكب محرمات الاحرام .. فهل يلزمه شيء غير قضاء بقية الاعمال بنفسه أو بنائبه ؟
|
 |
(
القسم :
الحج والعمرة )
|
 |
السؤال : إذا صد بعد الطواف في العمرة المفردة ، ورجع إلى بلاده ، فتزوج جاهلا ، وارتكب محرمات الاحرام .. فهل يلزمه شيء غير قضاء بقية الاعمال بنفسه أو بنائبه ؟ |
|
|
 |
الجواب : حيث أن الشخص المذكور باق على إحرامه ، كان تزويجه من إمرأة باطلا ، وبما أنه كان جاهلا ، كان وطئه وطئ شبهة ، وإذا صار الولد منه كان الولد ولدا حلالا ، ومن هنا يكون خروجه عن الاحرام إنما هو بالاتيان ببقية الاعمال بنفسه أو نيابة ، وأما الكفارة عن إرتكاب المحرمات فهي غير واجبة ، باعتبار جهله بالحال ، إلا في بعض المحرمات الذي يكون في إرتكابه كفارة حتى في حال الجهل ، والله العالم. |
ملاحظة : هذا الجواب وفق فتاوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله
|
قرّاء هذا الإستفتاء :
6596
|