اذا كان الشخص يرضى بذكر عيوبه فهل تجوز غيبته ؟ 

( القسم : المحرمات الفعلية )

السؤال :  اذا كان الشخص يرضى بذكر عيوبه فهل تجوز غيبته ؟


الجواب :  الغيبة حرام ، ولا يبررها رضى المغتاب .

ملاحظة : هذا الجواب من أرشيف استفتاءات سماحة السيد السيستاني   
حفظه الله، وقد يلزم مراجعة موقع سماحة السيد للتحقق من رأيه الأخير    


قرّاء هذا الإستفتاء : 9181      


 
 


التقليد والفتوى :

  • التقليد والفتوى

الطهارة :

  • أحكام النّفاس
  • أحكام الحيض
  • أحكام الاستحاضة
  • احكام الاموات
  • أحكام التخلي
  • التيمّم
  • الغسل
  • الوضوء
  • المطهرات
  • النجاسات

الصلاة :

  • الصلاة - احكام القضاء
  • الصلاة - احكام المسجد و الحسينية
  • الصلاة - صلاة الجمعة
  • الصلاة - احكام الجماعة
  • الصلاة - احكام المسافر
  • الصلاة - احكام الخلل
  • الصلاة - احكام الافعال
  • الصلاة - المقدمات

الصوم :

  • الصوم - احكام القضاء
  • الصوم - احكام المسافر
  • الصوم - زكاة الفطرة
  • الصوم - احكام المفطرات
  • الصوم - روية الهلال

الزكاة والخمس :

  • أحكام الزكاة
  • الخمس - مصرفه
  • الخمس - احكام عامة

الحج والعمرة :

  • الحج والعمرة

الزواج :

  • أحكام الطلاق
  • الزواج المنقطع
  • الزواج الدائم

الأسرة :

  • السلوك الفردي
  • العلاقات الاسرية
  • علاقات الوالدين والابناء
  • علاقة الرجل بالمرأة
  • أحكام المرأة الخاصة

المعاملات :

  • القضاء والشهادات
  • الحدود والقصاص والديات
  • الوقف
  • الهبة والصدقة
  • احكام اللقطة
  • المعاملات والوظائف
  • أحكام الغصب
  • أحكام الدين
  • الاموال الحكومية
  • ردّ المظالم ومجهول المالك
  • احكام البنوك
  • احكام التأمين

مسائل متنوعة :

  • مسائل متنوعة
  • شؤون حياتية عامة
  • الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • احكام الارث
  • الوصية
  • الاطعمة والاشربة
  • الكفارات
  • اليمين والعهد
  • أحكام النذر
  • المحرمات الفعلية
  • المحرمات القولية
  • الغناء والموسيقى
  • المستحبات والنوافل
     جديد الإستفتاءات :



  عبارة لايبعد الحكم به ولكن المسألة مشكلة ، هل تدل على ان الفقيه قد رفع اليد عن الفتوى وقال بالاحتياط الوجوبي ، أم أن قوله والمسألة مشكلة تعني الاحتياط الاستحبابي؟

  الفقه الإسلامي - كما نعرف - من العلوم التي لا يلقّاها إلاّ الذين صبروا و لا يلقّاها إلاّ ذو حظٍ عظيم ، و لكن حالتنا كعوام نقلّد‎ ‎المراجع في الأحكام ، نرى التخبّط الكبير التي تحدثه كلمات الرسالة العمليّة المقتضبة ، و نحن إذ سمعنا من بعض العلماء بأنّ‎ ‎ال

  يجب على كل مجتهد جامع للشرائط العمل بفتاواه ولا يجوز له الرجوع إلى غيره من المجتهدين وإن كانوا أعلم منه ، فإذا وجب عليه العمل بفتاواه فلماذا لا يجوز لغيره تقليده مع وجود الأعلم ؟

  اذا قال الفقيه : مشكل وان كان لايخلو من قرب .. فهل يعني الاحتياط الوجوبي ، أم انه احتياط استحبابي ، وكلمة لا يخلو من قرب فتوى ؟

  ما المقصود من قول الفقيه : الأحوط ، إن لم يكن أقوى ؟

  هل يجب اتباع الفقيه في احكامه التي يصدرها ؟

  ما هي حدود حاكمية الحاكم ، وموارد نفوذها في حق مقلدي الغير ؟

  انني لازلت اقلد السيد الخوئي ( قدس سره الشريف ) حسب ما يرجعنا إليه سماحة السيد علي السيستاني دام ظله العالي .. والآن هل يجيز السيد السيستاني تقليده المطلق أم ان الفتوى لازالت كما هي ؟ وهل هناك بعض أهل الخبرة الذين يمكن سؤالهم في هذا الشأن ومن هم أن وجدوا

  اود ان أسأل عن وكلاء سماحة السيد في الكويت , وما مدى الوكالة الممنوحة لكل منهم ؟

  في المسائل التي يحتاج فيها المكلف لاذن من الحاكم الشرعي هل يكفي الاذن له من أي مجتهد؟ أم لا بد من اذن المرجع الذي يقلده هذا المكلف؟

     البحث في الإستفتاءات :


  

     إستفتاءات عشوائية :



  هل الاحتياط وارد في تأخير صلاة الظهر يوم الجمعة ؟

  ما هي كيفية التوبة حيث أنني مثقل بالذنوب ؟

  نويت الحج هذا العام بإذن الله ، وعندي بعض الامور التي تحتم عليّ الذهاب من الكويت الى الرياض أولا ثم سأتوجه إلى جدة بالطائرة ليلا ومنها الى مكة.. فهل استطيع الاحرام من مدينة الرياض بالنذر ( لله عليّ أن أحرم من مدينة الرياض ) ثم أركب الطائرة متوجها الى جدة

  يكره التبول على الارض الصلبة ، ومراحيض الحمامات في بيوت الخلاء في هذا الزمان كلها صلبة ، فهل هي مشمولة للكراهة ؟

  في العام الماضي , قمت بزيارة الى العتبات المقدسة في العراق , وعن غير قصد أخذت من كل مرقد تربة وذلك للتبرك بها من كثرة محبتي لآل البيت صلوات الله عليهم , مع العلم اخذت هذه التربة من الصندوق الذي مكتوب عليه وقف للحضرة وقد أخبرني والدي بان أخذ التربه من الح

  امرأة اشترت من مهرها شيئاً ما ومرت عليه سنة فأكثر ولم تستخدمه.. فهل يجب عليها تخميسه ؟

  هناك صديق لي لا يكترث بقطع الإشارة المرورية ، إذا كانت حمراء ..فما الحكم في ذلك ؟ ..وكيف يمكن نصح هذا الصديق ؟

  أنا طالب في جامعة الملك فيصل بالأحساء ، تقوم الجامعة بإعطاء كل طالب رقم أكاديمي مع كلمة المرور ومن خلالهما يمكن لكل طالب الدخول إلى شبكة الأنترنت السؤال :

  توجد مسألة في الجزء الأول من كتاب منهاج الصالحين في باب الغسل ، ورقم المسألة ( 208 ) وهي : إذا غسل أحد الأعضاء ، ثم شك في صحته وفساده ، فالظاهر أنه لا يعتني بالشك ، سواء كان بعد دخوله في غسل العضو الآخر ، أم كان قبله .

  شخص اقسم على انه لو ارتكب العمل الكذائي ، فانه يصوم ثلاثة أيام ، فارتكب العمل وقرر الصوم ، وحينما نهض للسحور لم يجد طعاماً ، وهو يعلم بانه لا يمكنه ان يصوم من دون اكل شيء ، فلم يصم ذلك اليوم .. فهل عليه كفارة ؟

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للإستفتاءات
  • أرشيف كافة الإستفتاءات
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - المؤلفات - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net