إذا وافقت امرأة على عقد الزواج برجل لاجل أن تحج معه ، دفعا للوقوع في المحذور الشرعي ، وتم ذلك فعلا ، وكان العقد دائما ، وبعد الانتهاء من الحج أصر الرجل على عدم طلاقها بعد ذلك .. فما الحكم في ذلك ؟
|
 |
(
القسم :
الحج والعمرة )
|
 |
السؤال : إذا وافقت امرأة على عقد الزواج برجل لاجل أن تحج معه ، دفعا للوقوع في المحذور الشرعي ، وتم ذلك فعلا ، وكان العقد دائما ، وبعد الانتهاء من الحج أصر الرجل على عدم طلاقها بعد ذلك .. فما الحكم في ذلك ؟ |
|
|
 |
الجواب : إذا كان العقد دائما ، فالطلاق بيد الرجل ، وليس للمرأة حق فيه ، نعم لها أن تطالبه بالنفقة ، فإن وافق الرجل عليها فهو ، والا ترجع المرأة إلى الحاكم الشرعي أو وكيله وهو يطالب منه النفقة أو الطلاق ، فإن امتنع من كليهما معا ، تصدى الحاكم الشرعي أو وكيله للطلاق ، والله العالم. |
ملاحظة : هذا الجواب وفق فتاوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله
|
قرّاء هذا الإستفتاء :
8103
|