اذا أفاض الحاج من عرفات بعد الغروب من اليوم التاسع ، ولم يدرك الوقوف في المزدلفة بين الطلوعين لازدحام الطرقات .. فما هو حكمه ؟
|
 |
(
القسم :
الحج والعمرة )
|
 |
السؤال : اذا أفاض الحاج من عرفات بعد الغروب من اليوم التاسع ، ولم يدرك الوقوف في المزدلفة بين الطلوعين لازدحام الطرقات .. فما هو حكمه ؟ |
|
|
 |
الجواب : ان لم يتمكن من ادراك الوقوف الاختياري في المشعر لمانع من الموانع ، فإن تمكن من ادراك الوقوف الاضطراري وأدركه ، صح حجه والا فسد ، الا ان يكون جاهلا وقد صار عبوره من المزدلفة ، سيما اذا ذكر الله تعالى فيها عند عبوره منها ، فحينئذ يصح حجه ، والله العالم. |
ملاحظة : هذا الجواب وفق فتاوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله
|
قرّاء هذا الإستفتاء :
6859
|