لو فاجأها الحيض مع عدم علمها به بعد دخول مكة ، وقبل الاتيان بأعمال عمرة التمتع ، وليس لديها وقت لأداء عمرتها والاحرام للحج ، كما لو كانت عادتها تمتد إلى اليوم التاسع .. فما هو حكمها ؟
|
 |
(
القسم :
الحج والعمرة )
|
 |
السؤال : لو فاجأها الحيض مع عدم علمها به بعد دخول مكة ، وقبل الاتيان بأعمال عمرة التمتع ، وليس لديها وقت لأداء عمرتها والاحرام للحج ، كما لو كانت عادتها تمتد إلى اليوم التاسع .. فما هو حكمها ؟ |
|
|
 |
الجواب : في الصورة المفروضة: حيث أن حيضها قد جاء بعد احرامها فهي مخيرة بين الاتيان بحج الافراد ، ثم الاتيان بالعمرة المفردة إذا تمكنت ، وبين الاتيان بعمرة التمتع دون طوافها وصلاتها ، ثم تحرم للحج وبعد الفراغ من اعمال منى إذا طهرت أتت بطواف العمرة وصلاته أولا ، ثم بطواف الحج وصلاته ، والله العالم. |
ملاحظة : هذا الجواب وفق فتاوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله
|
قرّاء هذا الإستفتاء :
6351
|