شخص كنت محرزا عدالته ، فاختلت تلك العدالة بارتكاب محرم ، أو ترك واجب بلا عذر .. فكيف أعلم برجوع العدالة اليه ، خاصة إذا كان ظاهره الصلاح قبل صدور المعصية منه وبعدها ، ولكن لا أعلم أنه : هل تاب وندم أم لا ، وإذا رأيت من أثق به يرتب آثار العدالة عليه .. فه
|
 |
(
القسم :
الصلاة - أحكام الجماعة )
|
 |
السؤال : شخص كنت محرزا عدالته ، فاختلت تلك العدالة بارتكاب محرم ، أو ترك واجب بلا عذر .. فكيف أعلم برجوع العدالة اليه ، خاصة إذا كان ظاهره الصلاح قبل صدور المعصية منه وبعدها ، ولكن لا أعلم أنه : هل تاب وندم أم لا ، وإذا رأيت من أثق به يرتب آثار العدالة عليه .. فهل يكفي ذلك ، ولكن اشك أو أعلم بأن هذا الشخص (الثقة) اطلع ، أو لم يتطلع على تلك المعصية الصادرة من العادل ( سابقا )؟ |
|
|
 |
الجواب : لا يكتفى في رجوع العدالة بعد تحقق الذنب ، إلا الاطمينان بوقوع التوبة والاستغفار، أو بشهادة عدلين بها ، والله العالم. |
ملاحظة : هذا الجواب وفق فتاوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله
|
قرّاء هذا الإستفتاء :
6761
|