ما حكم الذين خالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وآله في معركة أحد ، فتسببوا بفعلهم ذاك إلى التفاف جيش المشركين على المسلمين ، ومن ثم خسارة المسلمين للمعركة من بعد ما شارفوا على النصر ، علاوة على مقتل عدد من المسلمين نتيجة لمغادرتهم أماكنهم التي عينها لهم
|
 |
(
القسم :
مسائل متنوعة )
|
 |
السؤال : ما حكم الذين خالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وآله في معركة أحد ، فتسببوا بفعلهم ذاك إلى التفاف جيش المشركين على المسلمين ، ومن ثم خسارة المسلمين للمعركة من بعد ما شارفوا على النصر ، علاوة على مقتل عدد من المسلمين نتيجة لمغادرتهم أماكنهم التي عينها لهم الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله ) ؟ |
|
|
 |
الجواب : لا نعلم وجهة مخالفتهم ، فهؤلاء مهما كانت وجهة عملهم لم يرد من الرسول عليهم ما يوجب لنا فيهم حكومة ، فقد ذهبوا إلى ربهم بما اكتسبوا في حياتهم لانفسهم ، فالله ورسوله أولى بهم منا ، والله العالم. |
ملاحظة : هذا الجواب وفق فتاوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله
|
قرّاء هذا الإستفتاء :
6818
|