هل الاستدلال على أصول الارادة لله تعالى ( على كونه مريدا ) بالادلة المعينة ( بالقرآن الكريم ) تام أم لا ، لا على كونها حادثة كما هو الحق ، فان الاستدلال هنا تام كما تفضلتم به في بحث الاصول ، علما بأن الله خلق كل شي ، ومنها القرآن الكريم بالمشيئة والارادة
|
 |
(
القسم :
مسائل متنوعة )
|
 |
السؤال : هل الاستدلال على أصول الارادة لله تعالى ( على كونه مريدا ) بالادلة المعينة ( بالقرآن الكريم ) تام أم لا ، لا على كونها حادثة كما هو الحق ، فان الاستدلال هنا تام كما تفضلتم به في بحث الاصول ، علما بأن الله خلق كل شي ، ومنها القرآن الكريم بالمشيئة والارادة ؟ |
|
|
 |
الجواب : العلم منه بالجزئيات صريح في الآيات الكثيرة الدالة عليه بما لا يشك فيه ، التي منها الاية (13) من سورة الملك قوله تعالى: {واسروا قولكم أو اجهروا به انه عليم بذات الصدور الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} والاية (61) من سورة يونس، والاية (3) من سورة سبأ وغيرها ، المشتملة بعد العموم المكافي على العموم الكمي {مثقال ذرة} ومن صريحة في حده الجزئي كما لا يخفى أو {وما تسقط من ورقة} وأمثالها ما هو واضح .. وأما الشبهة ، فيدفعها أنها اللازمة في العلم الحصولي الذي هو يكشف العلوم بواسطة رسم صورة منه في نفس العالم ، أما في العلم الحضوري الذى هو أتم ، تسمى العلم وهو أوجدية العالم لمعلومه الذى لا ينفك عنه ، فلا تلزم ولا يترتب عليه تغير للعالم بتغير معلومه ، وذلك لان حضور الفعليات عنده ليس فعلية بعد فعلية، وانما هي تدرج في حصولها للزماني في محيط الزمان ، ولكن تلك الفعليات دفعية عنده سبحانه وتعالى قبل الزمان وبعده ، فانه محيط بهما جميعا ، وتفصيل ذلك موكول إلى محله ولا يسعه هنا ، والله العالم. |
ملاحظة : هذا الجواب وفق فتاوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله
|
قرّاء هذا الإستفتاء :
6701
|