يظهر من عبارات بعض الفتاوي أن الجاهل القاصر هو القاطع بصحة عمله بتقليد أو اجتهاد .. فهل يفهم من ذلك أن المجتهد والمقلد جاهلان قاصران ؟
|
 |
(
القسم :
التقليد والفتوى )
|
 |
السؤال : يظهر من عبارات بعض الفتاوي أن الجاهل القاصر هو القاطع بصحة عمله بتقليد أو اجتهاد .. فهل يفهم من ذلك أن المجتهد والمقلد جاهلان قاصران ؟ |
|
|
 |
الجواب : نعم إذا أدى المجتهد وظيفته لدى الاستنباط ، واستقر رأيه على شئ ، وكان مخالفا للحكم الواقعي ، فهو جاهل بالواقع عن قصور ، ومثله مقلده ، والله العالم. |
ملاحظة : هذا الجواب وفق فتاوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله
|
قرّاء هذا الإستفتاء :
9263
|