|
|
|
|
9661: قنبرة --- القوام --- قيس --- 9675: قيس بن سعد
|
 |
الكتاب :
معجم رجال الحديث ـ الجزء الخامس عشر
||
القسم :
الرجال
||
القرّاء :
8333
 |
9661: قنبرة بن على: ابن شاذان، روى عن محمد بن حمزة العلوى، الذي روى عنه ابن بابويه. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (3). كذا في النسخة المطبوعة، وبقيّة النسخ هكذا: (قنبرة بن علي بن شاذان، يكنّى أبا نصر، روى عن أبيه، عن الفضل بن شاذان، روى عنه حمزة بن محمد العلوي الذي روى عنه ابن بابويه). وقال ابن داود (1207) من القسم الاوّل: (قنبر بن علي بن شاذان، يكنّى أبا نصر (لم) (جخ) روى عن أبيه، عن الفضل بن شاذان، وروى أيضاً عن حمزة بن محمد العلوى، جليل القدر). (إنتهى). (لم) (جخ) روى عن أبيه، عن الفضل بن شاذان، وروى أيضاً عن حمزة بن محم جليل القدر). (إنتهى). روى عنه ابن بابويه). وقال ابن داود (1307) من القسم الاوّل: (قنبر بن علي بن شاذان، يكنّى أبا نصر (لم) (جخ) روى عن أبيه، عن الفضل بن شاذان، وروى أيضاً عن حمزة بن محمد العلوى، جليل القدر). (إنتهى). 234 أقول: إنّ ما ذكروه وما ذكره ابن داود بينهما تهافت، فإنهم ذكروا أنّ حمزة بنمحمد العلوي روى عن قنبرة، وابن داود قال: إنّ قنبرة روى عن حمزة بن محمد العلوى، والصحيح ما ذكروه، فإنه تقدّم عن الشيخ في الفهرست في طريقه إلى الفضل بن شاذان: حمزة بن محمد العلوى، عن أبي نصر قنبر بن علي بن شاذان، عن أبيه، عن الفضل. 9662: القوام (العوام): مولى قريش، روى عن عمر بن هبيرة، وروى عنه إسحاق بن بشر. كامل الزيارات: الباب 22، في قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: إنّ الحسين تقتله أمّته من بعده، الحديث 5. 9663: قيس: روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه حذيفة بن منصور. التهذيب: الجزء 7، باب فضل التجارة وآدابها، الحديث 24، والاستبصار: الجزء 3، باب ربح المؤمن على أخيه المؤمن، الحديث 234، إلاّ أنّ فيه ميسراً، بدل قيس، وهو الصحيح الموافق لما في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب آداب التجارة 54، الحديث 19، بقرينة سائر الروايات، وهو الموافق للوافي والوسائل أيضاً. 9664: قيس: قال الكشّي (32): (حدّثني محمد بن مسعود، قال: أخبرنا علي بن الحسن، قال: حدّثني معمّر بن خلاّد، قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: إنّ رجلاً من أصحاب علي عليه السلام يقال له قيس، كانّ يصلّى، فلما صلّى ركعة أقبل أسود سالخ فصار في موضع السجود، فلما نحّى جبينه عن موضعه، تطوّق الاسود في عنقه. ثمّ انساب في قميصه، وإني أقبلت يوماً من الفرع فحضرت الصلاة، فنزلت فصرت إلى ثمامة، فلما صلّيت ركعة أقبل أفعى نحوى، فأقبلت على صلاتي لم أخففها ولم ينقص منها شىء، فدنا منّي ثمّ رجع إلى ثمامة، فلما فرغت من صلاتي ولم أخفف دعائى، دعوت بعض من معي فقلت: دونك الافعى تحت الثمامة، ومن لم يخف إلاّ اللّه كفاه. قال أبو عمرو محمد بن عمر الكشّى: في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام أربعة نفر أو أكثر يقال لكلّ واحد منهم قيس، فلا أعلم أيّهم هذا: أوّل الاربعة قيس بن سعد بن عبادة وهو أميرهم وأفضلهم، وقيس بن عبّاد البكرى، وهو خليق أيضاً بهذا إن كان، وقيس بن قرّة بن حبيب غير خليق به لانه هرب إلى معاوية، وقيس بن مهران أيضا خليق ذلك به، فكلّ هؤلاء صحبوا أمير المؤمنين عليه السلام، ولا أدري أيّهم أراد أبو الحسن الرضا عليه السلام) (بهذا الخبر). 9665: قيس أبو إسماعيل: الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (26). روى مرفوعاً عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وروى عنه إبراهيم بن عبد الحميد، وذكر أنه لا بأس به من أصحابنا، والسند صحيح. الكافي: الجزء 2، باب الصمت وحفظ اللسان 56، الحديث 14. 9666: قيس أخو عمّار الساباطى: يأتي بعنوان قيس بن موسى الساباطى. 9667: قيس الباهلى: روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه مسعدة بن اليسع. الكافي: الجزء 6، باب دهن الحلّ من كتاب الزيّ والتجمّل 62، الحديث 2. 9668: قيس بن أبي أحمد: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (16). 9669: قيس بن أبي مسلم: الاشعرى: الكوفى: وأمّه رمانة الاشعرى، يكنّى أبا المفضّل، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (19). وعدّه في أصحاب الباقر عليه السلام (2)، قائلاً: (قيس بن رمانة الاشعرى). وعدّه البرقي أيضاً في أصحاب الباقر عليه السلام. وعدّه ابن شهر آشوب من أصحاب السجّاد عليه. المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين عليهما السلام، في (فصل في أحواله وتاريخه). وقال الكشّي (75): (حمدويه وإبراهيم، قالا: حدّثنا الحسن بن موسى، قال: حدّثني علي بن أسباط، عن قيس بن رمانة، قال: أتيت أبا جعفر عليه السلام، فشكوت إليه الدين وخفة المال، فقال: أئت قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله (فاشتك) فاشكو إليه وعد إلىّ، قال: فذهبت ففعلت الذي أمرني ثمّ رجعت إليه، فقال لى: ارفع المصلّى وخذ الذي تحته، قال: فرفعته فإذا تحته دنانير، فقلت: لا واللّه جعلت فداك ما شكوت إليك لتعطيني شيئاً، قال: فقال لى: خذها ولا تخبر أحداً بحاجتك فيستخفّ، بك، فأخذتها فإذا هي ثلاثمأة دينار). ارفع المصلّى وخذ الذي تحته، قال: فرفعته فإذا تحته دنانير، جعلت فداك ما شكوت إليك لتعطيني شيئاً، قال: فقال لى: خذها ولا تخبر أحداً بحاجتك فيستخفّ، بك، فأخذتها فإذا هي ثلاثمأة دينار). حدّثني علي بن أسباط، عن قيس بن رمانة، قال: أتيت أبا جعفر عليه ا إليه الدين وخفة المال، فقال: أئت قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله (فاشتك) فاشكو إليه وعد إلىّ، قال: فذهبت ففعلت الذي أمرني ثمّ رجعت إليه، فقال لى: ارفع المصلّى وخذ الذي تحته، قال: فرفعته فإذا تحته دنانير، فقلت: لا واللّه جعلت فداك ما شكوت إليك لتعطيني شيئاً، قال: فقال لى: خذها ولا تخبر أحداً بحاجتك فيستخفّ، بك، فأخذتها فإذا هي ثلاثمأة دينار). 9670: قيس بن الاشعث: ابن سوار، من أصحاب الحسن عليه السلام، ذكره ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام، في (فصل في المفردات). ولعلّه غير قيس بن الاشعث الذي كان من محاربي أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام، وخاطبه الحسين عليه السلام في ضمن من خاطبهم، وقال: ألم تكتبوا إليّ أن قد أينعت الثمار واخضر الجناب وإنما تقدم على جند لك مجنّدة، فقال له قيس بن الاشعث: ما ندري ما تقول ولكن انزل على حكم بني عؤمّك. (الحديث). ذكره المفيد في الارشاد: في وقايع يوم عاشوراء. 9671: قيس بن الربيع: عدّه الشيخ (تارة) في أصحاب الباقر عليه السلام (5)، قائلاً: (قيس بن الربيع، بترىّ)، (وأخرى) في أصحاب الصادق عليه السلام (20)، قائلاً: (قيس ابن الربيع الاسدى، أبو محمد الكوفى). وقال الكشّي (ذيل أحوال الحسين بن علوان الكلبى) (252): (وقيس ابن الربيع بترىّ، وكان له محبّة). وقال المفيد : قدّس سرّه ؤ: (روى مخول بن إبراهيم، عن قيس بن الربيع، قال: سألت أبا إسحاق السبيعي عن المسح على الخفّين، فقال: أدركت الناس يمسحون حتى لقيت رجلاً من بني هاشم لم أر مثله قطّ، محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام، فسألته عن المسح، فنهاني عنه، وقال: لم يكن علي أمير المؤمنين عليه السلام يمسح، وكان يقول: سبق الكتاب المسح على الخفّين، قال أبو إسحاق: فما مسحت منذ نهاني عنه، قال قيس بن الربيع، وما مسحت أنا منذ سمعت أبا إسحاق). الارشاد: باب ذكر الامام بعد علي بن الحسين عليهم السلام، الحديث 7. 9672: قيس بن رمانة: تقدّم في قيس بن أبي مسلم الاشعرى. 9673: قيس بن زرارة: مولى كندة، كوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (29). 9674: قيس بن زيد: الاسدى: مولاهم، كوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (30). 9675: قيس بن سعد: عدّه الشيخ (تارة) في أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله (1)، (وأخرى) في أصحاب علي عليه السلام (1)، قائلاً: (قيس بن سعد بن عبادة، وهو مؤمّن لم يبايع أبا بكر). (ثالثةً) في أصحاب الحسن عليه السلام (1)، قائلاً: (قيس بن سعد بن عبادة الانصارى). وعدّه البرقي في آخر رجاله من المنكرين على أبي بكر، وهم اثنا عشر رجلاً، وقال: ثمّ قام قيس بن سعد بن عبادة، فقال: يامعشر قريش قد علم خياركم أنّ أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أحقّ بمكانه في سبق سابقة وحسن عناء، وقد جعل اللّه هذا الامر لعلي بمحضر منك وسماع اذنيك، فلا ترجعوا ضلالاً فتنقلبوا خاسرين (إنتهى). وتقدّم في ترجمة البراء بن مالك أنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، وفي ترجمة البراء بن عازب: أنه مؤمّن شهد بسماعه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، قوله يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعليّ مولاه، وتقدّم في ترجمة عبيد اللّه بن العبّاس خطبته في ذمّ عبيد اللّه ونصرة الحسن عليه السلام، وكتابه إلى الحسن عليه السلام بعد لحوق عبيد اللّه بمعاوية، وله خطبة جميلة يحرّض فيها الامام أمير المؤمنين عليه السلام على قتال معاوية حين مابلغ عليّاً عليه السلام سير طلحة والزبير، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: أحسنت واللّه ياقيس وأجملت. أمالي الشيخ الطوسى: الجزء 2، في مجلس يوم الجمعة 23 ذي الحجّة سنة 457. وقال الكشّي (49): (جبرئيل بن أحمد وأبو إسحاق حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالوا: حدّثنا محمد بن عبد الحميد العطّار الكوفى، عن يونس بن يعقوب، عن فضل غلام محمد بن راشد، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول إنّ معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات اللّه عليهما، أن أقدم أنت والحسين وأصحاب على، فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الانصارى، وقدموا الشام، فأذن لهم معاوية وأعدّ لهم الخطباء، فقال: ياحسن قم فبايع، فقال فبايع، ثمّ قال للحسين عليه السلام: قم فبايع، فقام فبايع، ثمّ قال: ياقيس قم فبايع، فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره، فقال: ياقيس إنّه إمامي يعني الحسن عليه السلام). فبايع، فقام فبايع، ثمّ قال: ياقيس قم فبايع، فالتفت إ ينظر ما يأمره، فقال: ياقيس إنّه إمامي يعني الحسن عليه السلام). الخطباء، فقال: ياحسن قم فبايع، فقال فبايع، ثمّ قال للحسين عليه ال فبايع، فقام فبايع، ثمّ قال: ياقيس قم فبايع، فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره، فقال: ياقيس إنّه إمامي يعني الحسن عليه السلام). إلى الحسن بن علي صلوات اللّه عليهما، أن أقدم أنت والحسين وأصحاب معهم قيس بن سعد بن عبادة الانصارى، وقدموا الشام، فأذن لهم معاوية 2: (حدّثني جعفر بن معروف، قال: حدّثني محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عنجعفر بن بشير، عن ذريح، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: دخل قيس بن سعد بن عبادة الانصاري صاحب شرطة الخميس على معاوية، فقال له معاوية: بايع، فنظر قيس إلى الحسن عليه السلام، فقال: أبا محمد بايعت؟ فقال له معاوية: أما تنتهى، أما واللّه إنى، فقال له قيس: ماشئت أما واللّه لان شئت لتناقض، فقال، وكان مثل البعير جسماً وكان خفيف اللحية، قال: فقام إليه الحسن، فقال له: بايع ياقيس، فايع. ذكر يونس بن عبد الرحمان في بعض كتبه: أنه كان لسعد بن عبادة ستّة أولاد، كلّهم قد نصر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وفيهم قيس بن سعد بن عبادة، وكان قيس أحد العشرة الذين لحقهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من العصر الاوّل مؤمّن كان طولهم عشرة أشبار بأشبار أنفسهم، وكان شبر الرجل منهم يقال إنه مثل ذراع أحدنا، وكان قيس وسعد أبوه طولهما عشرة أشبار بأشبارهما، ويقال إنه كان من العشرة خمسة من الانصار، أربعة من الخزرج كلّها، ورجل من الاوس، وسعد لم يزل سيّداً في الجاهلية والاسلام، وأبوه وجدّه، وجدّ جدّه لم يزل فيهم الشرف، وكان سعد يجير فيجار وذلك له لسؤدده، ولم يزل هو وأبوه أصحاب إطعام في الجاهلية والاسلام، وقيس ابنه بعده على مثل ذلك).
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|