|
|
|
|
780: أحمد بن محمد
|
 |
الكتاب :
معجم رجال الحديث ـ الجزء الثاني
||
القسم :
الرجال
||
القرّاء :
7412
 |
780: أحمد بن محمد: وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات، تبلغ زهاء سبعة آلاف ومأة وأربعة وستين مورداً. فقد روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وعن أبي الحسن، وعن العبد الصالح، وأبي الحسن علي بن موسى، وأبي الحسن الرضا، وأبي محمد، والاخير عليهم السلام. وروى عن أبي أيّوب الخزّاز. وأبي أيّوب المدنى، وأبي جميلة، وأبي الحسن، وأبي الحسن الكنانى، وأبي سعيد القمّاط، وأبي سعيد المكارى، وأبي طالب بن الصلت، وأبي العباس الكوفي، وأبي عبداللّه، وأبي عبداللّه البرقي. وأبي عبداللّه الفرّاء، وأبي علي الارجاني الفارسى، وأبي علي بن أيّوب، وأبي الفضل، وأبي القاسم الكوفي، وأبي قتادة، وأبي قتادة القمّي، وأبي محمد الانصارى، وأبي محمد الحجّال، وأبي محمد المدائني، وأبي محمد الوابشى، وأبي مسعود وأبيه (وتبلغ رواياته عن أبيه أربعمائة وخمسة وثلاثين مورداً)، وأبي هاشم الجعفري، وأبي همام، وأبي يحيى الواسطى، وأبي يعقوب، وابن أبي الصهبان، وابن أبي عمير (ورواياته عنه بهذا العنوان، تبلغ مائتين وثمانية عشر مورداً)، وابن أبي نجران (ورواياته عنه بهذا العنوان، تبلغ ستة وستين مورداً)، وابن أبي نصر (ورواياته عنه تبلغ زهاء ستين مورداً)، وابن بكير، وابن سنان (ورواياته عنه بهذا العنوان، تبلغ خمسة و ستين مورداً)، وابن العزرمى، وابن فضّال (ورواياته عنه بهذا العنوان، تبلغ اربعمائة وأربعة وأربعين مورداً)، وابن محبوب (ورواياته عنه بهذا العنوان، تبلغ ستمائة وثمانية وتسعين مورداً)، وابن هلال، وأبان، وأبان بن عثمان، وإبراهيم بن أبي محمود، وإبراهيم بن مهزم، وإبراهيم بن مهزيار، وإبراهيم الحذّاء، وإبراهيم الخزّاز، وإبراهيم الهمداني، وأحمد بن أبي داود، وأحمد بن أبي عبداللّه، وأحمد بن أبي نصر، وأحمد بن إسحاق، وأحمد بن أشيم، وأحمد بن الحسن، وأحمد بن الحسن ابن أبان، وأحمد بن الحسن بن على، وأحمد بن الحسن الميثمي، وأحمد بن عمر الحلبى، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن أبي نصر (وتبلغ رواياته عنه بهذا العنوان مائة واثنين وثلاثين مورداً)، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطى، وأحمد ابن المفضّل الخزاعى، وأحمد بن يوسف بن عقيل، وأحمد القلانسى، وإدريس بن الحسن، وإسماعيل بن سعد الاشعرى، وإسماعيل بن سهل، وإسماعيل بن عبدالخالق، وإسماعيل بن عيسى، وإسماعيل بن مهران، وإسماعيل بن همام، وإسماعيل بن همام أبي همام، وإسماعيل بن همام الكندي، واصرم بن حوشب، وأنس بن عياض الليثى أبى ضمرة، وأيّوب بن نوح، وبكر بن صالح، وبكر بن محمد، وبكر بن محمد الازدي، وثعلبة بن ميمون، وجابر، وجعفر، وجعفر بن بشير، وجعفر بن مثنّى الخطيب، وجعفر بن محمد الاشعرى، وجعفر بن محمد العلوي، وجعفر بن يحيى، وجعفر بن يحيى الخزاعى، وجميل، وجميل بن درّاج، وحارث بن جعفر، والحسن، والحسن بن بنت الياس، والحسن بن الجهم، والحسن بن الحسين العلوي، والحسن بن الحسين اللؤلؤى، والحسن بن طريف، والحسن بن ظريف، والحسن بن العباس بن حريش ، والحسن بن علي (ورواياته عنه بهذا العنوان، تبلغ تسعة وسبعين مورداً)، والحسن بن علي بن بنت الياس، والحسن بن علي بن فضّاال (ورواياته عنه بهذا العنوان، تبلغ ثمانية و خمسين مورداً)، والحسن بن علي ابن النعمان، والحسن بن علي بن يقطين (وتبلغ رواياته عنه ستة وأربعين مورداً)، والحسن بن علي الوشّاء، والحسن بن فضّال، والحسن بن محبوب (وتبلغ رواياته عنه بهذا العنوان زهاء مائتين واثنين وثمانين مورداً)، والحسن بن محمد الهاشمي، والحسن التفليسى، والحسين (ورواياته عنه بهذا العنوان تبلغ أربعة وستين مورداً)، والحسين بن أسلم، والحسين بن الحسن، والحسين بن الحسن اللؤلؤى، والحسين ابن سعيد (وتبلغ رواياته عنه بهذا العنوان سبعمائة وثمانية موارد)، والحسين بن سيف، والحسين بن محمد، والحسين بن موسى، والحسين بن موسى بن جعفر، والحسين بن يزيد النوفلى، وحمّاد، وحمّاد بن عثمان، وحمّاد بن عيسى، وحمدان ابن إبراهيم الهمداني، وحمزة بن يعلى، وحنان بن سدير، وداود، وداود بن الحصين، وداود بن سرحان، وداود بن فرقد، وداود الصرمي، ودرست بن أبي منصور، ورزق اللّه بن أبي العلا، ورفاعة، ورفاعة بن موسى، وسعد، وسعد بن الاحوص القمّي، وسعد بن إسماعيل، وسعد بن إسماعيل بن عيسى، وسعد بن سعد، وسعد بن سعد الاشعرى، وسعد بن المنذر بن محمد، وسعيد بن جناح، وسليم الفرّاء، وسليمان بن جعفر الجعفري، وسماعة، والسندي بن الربيع، وسهل، وسهل بن زياد، وشاذان بن الخليل، وشاذان بن الخليل أبي الفضل، وشاذان بن الخليل النيسابوري، وشريف بن سابق، وشعيب بن عبداللّه، وصالح بن سعيد، وصالح ابن السندى، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وصفوان الجؤمّال، وظريف بن ناصح، وعاصم بن حميد، وعباد بن سليمان، والعباس، والعباس بن السندى، والعباس ابن عامر، والعباس بن عامر القصبانى، والعباس بن العلا، والعباس بن معروف (ورواياته عنه، تبلغ زهاء خمسين مورداً)، والعباس بن موسى، والعباس بن موسى الورّاق، وعبدالرحمان، وعبدالرحمان بن أبي نجران، وعبدالرحمان بن حمّاد، وعبدالرحمان بن سالم، وعبدالرحمان الهاشمي، وعبدالعزيز بن حسّان، وعبدالعزيز بن المهتدى، وعبدالعظيم بن عبداللّه الحسنى، وعبدالكريم، وعبدالكريم بن عمر، وعبداللّه بن إبراهيم المدائني، وعبداللّه بن أحمد، وعبداللّه ابن جعفر، وعبداللّه بن الحجّال، وعبداللّه بن الخزرج، وعبداللّه بن سنان، وعبداللّه بن الصلت، وعبداللّه بن علي بن عامر، وعبداللّه بن القاسم، وعبداللّه ابن مالك، وعبداللّه بن محمد الحجّال، وعبداللّه بن المغيرة، وعبداللّه بن يزيد، وعبداللّه الحجّال، وعثمان، وعثمان بن عيسى (ورواياته عنه، تبلغ زهاء مائتين وخسمة عشر مورداً)، الحجّال، وعبداللّه بن الخزرج، وعبداللّه بن سنان، وعبداللّه بن الصلت، وعبداللّه بن علي بن عامر، وعبداللّه بن القاسم، وعبداللّه ابن مالك، وعبداللّه بن محمد الحجّال، وعبداللّه بن المغيرة، وعبداللّه بن يزيد، وعبداللّه الحجّال، وعثمان، وعثمان بن عيسى (ورواياته عنه، تبلغ زهاء مائتين وخسمة عشر مورداً)، وعثمان بن عيسى الكلابى، والعلاء بن رزين، وعلى، وعلي بن أبي حمزة، وعلي بن أبي سلمة، وعلي بن أحمد، وعلي بن أحمد بن أشيم، وعلي بن أسباط، وعلي بن إسماعيل، وعلي بن أشيم، وعلي بن حديد (ورواياته عنه، تبلغ زهاء مائة وستة عشر مورداً)، وعلي بن حسّان، وعلي بن الحسن، وعلي بن الحسن بن على، وعلي ابن الحسن التيمى، وعلي بن الحسن الطويل، وعلي بن الحسن الميثمي، وعلي بن الحسين، وعلي بن الحسين بن الحسن الضرير، وعلي بن الحسين التيمى، وعلي بن الحكم (ورواياته عنه تبلغ ثمانمائة وثلاثة وسبعين مورداً)، وعلي بن دويل، وعلي ابن الريّان، وعلي بن سيف، وعلي بن سيف بن عميرة، وعلي بن الصلت، وعلي ابن عثمان، وعلي بن فضّال، وعلي بن محمد بن سليمان النوفلى، وعلي بن محمد العلوي، وعلي بن مطر، وعلي بن مهزيار (ورواياته عنه تبلغ زهاء أربعة وستين مورداً)، وعلي بن النعمان (ورواياته عنه تبلغ زهاء سبعين مورداً)، وعمر بن عبدالعزيز، وعمرو بن عثمان، وعمران بن إسماعيل بن عمران القمّي، وعمران ابن محمد، وعمران بن محمد بن عمران القمّي، والعمركي بن على، وعيينة بيّاع القصب، وفضالة، وفضالة بن أيّوب، والفضل بن المبارك، والفضل بن يونس، والفضيل بن عبدالوهاب، والقاسم، والقاسم بن محمد، والقاسم بن يحيى (وتبلغ رواياته عنه زهاء خمسين مورداً)، والقاسم الزيّات، والمثنّى، والمثنّى الحنّاط، ومحسن، ومحسن بن أحمد، ومحمد بن أبي الصهبان، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن أبي غالب، ومحمد بن أحمد الازدي، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن أحمد القلانسى، ومحمد بن أحمد النهدى، ومحمد بن أسلم الجبلى، ومحمد بن إسماعيل (ورواياته عنه بهذا العنوان تبلغ، زهاء مائة وتسعة وسبعين مورداً)، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع (ورواياته عنه تبلغ، زهاء ستة وستين مورداً)، ومحمد بن بكر، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن حسّان، ومحمد بن حسّان الرازي، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن الحسن الاشعرى، ومحمد بن الحسن بن أبي خالد شنبولة، ومحمد بن الحسن بن علان، ومحمد بن الحسن زعلان، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن الحسين زعلان، ومحمد بن حمزة، ومحمد بن خالد (ورواياته عنه تبلغ، مائة وخمسة وعشرين مورداً)، ومحمد بن خالد البرقي، ومحمد بن خلف، ومحمد بن داود بن الحصين، ومحمد بن زياد، ومحمد بن سليمان، ومحمد بن سماعة، ومحمد بن سنان (وتبلغ رواياته عنه زهاء مائة وأربعة وسبعين مورداً)، ومحمد بن سهل، ومحمد بن سهل الاشعرى، ومحمد بن سهل بن اليسع، ومحمد بن عبدالجبار، ومحمد بن عبدالحميد، ومحمد بن عبداللّه الانصارى، ومحمد بن على، ومحمد بن علي بن النعمان، ومحمد بن عمرو بن سعيد الزيّات، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى ابن عبيد، ومحمد بن غالب، ومحمد بن الفضل، ومحمد بن الفضيل، ومحمد بن القاسم بن الفضيل البصري، ومحمد بن مرازم، ومحمد بن مسلم، ومحمد بن هارون، ومحمد بن يحيى (وتبلغ رواياته عنه زهاء مائة وخمسة وعشرين مورداً)، ومحمد بن يحيى الخثعمى، ومحمد بن يحيى الخزّاز، ومحمد بن يزيد، والمرزبان بن عمران، ومروك، ومروك بن عبيد، ومعاوية بن حكيم، ومعمر بن خلاّد، والمفضّل، والمفضّل بن صالح، ومنصور بن العباس، وموسى بن إسماعيل بن زياد، وموسى ابن عمر، وموسى بن عمران، وموسى بن القاسم، وموسى بن القاسم البجلى، وموسى بن القاسم بن معاوية بن وهب، ومهران بن محمد، والنضر، ونوح بن شعيب، ونوح بن شعيب النيسابوري، والوليد بن أبان، والهيثم بن أبي مسروق، والهيثم بن أبي مسروق النهدى، والهيثم النهدى، ويحيى بن المبارك، ويعقوب بن عبداللّه أبي يوسف، ويعقوب بن يزيد، ويوسف بن الحارث، ويونس، والبؤرقى، (ورواياته عنه بهذا العنوان تبلغ، زهاء مائة واثنين وعشرين مورداً)، والتيملى، والجامورانى، والحجّال (وتبلغ روراياته عنه زهاء أربعة وخمسين مورداً)، والخشّاب، والسيّارى، والعوفى، والكاهلى، والنؤوفلى، والوشّاء (وتبلغ رواياته عنه بهذا العنوان زهاء خمسين مورداً). وعثمان بن عيسى الكلابى، والعلاء بن رزين، وعلى، وعلي بن أبي حمزة، وعلي بن أبي سلمة، وعلي بن أحمد، وعلي بن أحمد بن أشيم، وعلي بن أسباط، وعلي بن إسماعيل، وعلي بن أشيم، وعلي بن حديد (ورواياته عنه، تبلغ زهاء مائة وستة عشر مورداً)، وعلي بن حسّان، وعلي بن الحسن، وعلي بن الحسن بن على، وعلي ابن الحسن التيمى، وعلي بن الحسن الطويل، وعلي بن الحسن الميثمي، وعلي بن الحسين، وعلي بن الحسين بن الحسن الضرير، وعلي بن الحسين التيمى، وعلي بن الحكم (ورواياته عنه تبلغ ثمانمائة وثلاثة وسبعين مورداً)، وعلي بن دويل، وعلي ابن الريّان، وعلي بن سيف، وعلي بن سيف بن عميرة، وعلي بن الصلت، وعلي ابن عثمان، وعلي بن فضّال، وعلي بن محمد بن سليمان النوفلى، وعلي بن محمد العلوي، وعلي بن مطر، وعلي بن مهزيار (ورواياته عنه تبلغ زهاء أربعة وستين مورداً)، وعلي بن النعمان (ورواياته عنه تبلغ زهاء سبعين مورداً)، وعمر بن عبدالعزيز، وعمرو بن عثمان، وعمران بن إسماعيل بن عمران القمّي، وعمران ابن محمد، وعمران بن محمد بن عمران القمّي، والعمركي بن على، وعيينة بيّاع القصب، وفضالة، وفضالة بن أيّوب، والفضل بن المبارك، والفضل بن يونس، والفضيل بن عبدالوهاب، والقاسم، والقاسم بن محمد، والقاسم بن يحيى (وتبلغ رواياته عنه زهاء خمسين مورداً)، والقاسم الزيّات، والمثنّى، والمثنّى الحنّاط، ومحسن، ومحسن بن أحمد، ومحمد بن أبي الصهبان، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن أبي غالب، ومحمد بن أحمد الازدي، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن أحمد القلانسى، ومحمد بن أحمد النهدى، ومحمد بن أسلم الجبلى، ومحمد بن إسماعيل (ورواياته عنه بهذا العنوان تبلغ، زهاء مائة وتسعة وسبعين مورداً)، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع (ورواياته عنه تبلغ، زهاء ستة وستين مورداً)، ومحمد بن بكر، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن حسّان، ومحمد بن حسّان الرازي، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن الحسن الاشعرى، ومحمد بن الحسن بن أبي خالد شنبولة، ومحمد بن الحسن بن علان، ومحمد بن الحسن زعلان، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن الحسين زعلان، ومحمد بن حمزة، ومحمد بن خالد (ورواياته عنه تبلغ، مائة وخمسة وعشرين مورداً)، ومحمد بن خالد البرقي، ومحمد بن خلف، ومحمد بن داود بن الحصين، ومحمد بن زياد، ومحمد بن سليمان، ومحمد بن سماعة، ومحمد بن سنان (وتبلغ رواياته عنه زهاء مائة وأربعة وسبعين مورداً)، ومحمد بن سهل، ومحمد بن سهل الاشعرى، ومحمد بن سهل بن اليسع، ومحمد بن عبدالجبار، ومحمد بن عبدالحميد، ومحمد بن عبداللّه الانصارى، ومحمد بن على، ومحمد بن علي بن النعمان، ومحمد بن عمرو بن سعيد الزيّات، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى ابن عبيد، ومحمد بن غالب، ومحمد بن الفضل، ومحمد بن الفضيل، ومحمد بن القاسم بن الفضيل البصري، ومحمد بن مرازم، ومحمد بن مسلم، ومحمد بن هارون، ومحمد بن يحيى (وتبلغ رواياته عنه زهاء مائة وخمسة وعشرين مورداً)، ومحمد بن يحيى الخثعمى، ومحمد بن يحيى الخزّاز، ومحمد بن يزيد، والمرزبان بن عمران، ومروك، ومروك بن عبيد، ومعاوية بن حكيم، ومعمر بن خلاّد، والمفضّل، والمفضّل بن صالح، ومنصور بن العباس، وموسى بن إسماعيل بن زياد، وموسى ابن عمر، وموسى بن عمران، وموسى بن القاسم، وموسى بن القاسم البجلى، وموسى بن القاسم بن معاوية بن وهب، ومهران بن محمد، والنضر، ونوح بن شعيب، ونوح بن شعيب النيسابوري، والوليد بن أبان، والهيثم بن أبي مسروق، والهيثم بن أبي مسروق النهدى، والهيثم النهدى، ويحيى بن المبارك، ويعقوب بن عبداللّه أبي يوسف، ويعقوب بن يزيد، ويوسف بن الحارث، ويونس، والبؤرقى، (ورواياته عنه بهذا العنوان تبلغ، زهاء مائة واثنين وعشرين مورداً)، والتيملى، والجامورانى، والحجّال (وتبلغ روراياته عنه زهاء أربعة وخمسين مورداً)، والخشّاب، والسيّارى، والعوفى، والكاهلى، والنؤوفلى، والوشّاء (وتبلغ رواياته عنه بهذا العنوان زهاء خمسين مورداً). وروى عنه أبو جعفر، وأبو علي الاشعرى، وأبو غالب، وأبو غالب الزرارى، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن إدريس، وأحمد بن عبداللّه، وأحمد بن محمد بن عيسى، وأحمد بن محمد بن هلال، وأحمد بن هلال، وإسماعيل بن مهران، والحسن، والحسن بن على، والحسن بن علي الوشّاء، والحسين بن الحسن بن أبان، والحسين بن الحسن اللؤلؤى، والحسين بن سعيد، والحسين بن عبيداللّه، وحميد بن زياد، وسعد، وسعد بن عبداللّه، وسهل، وسهل بن زياد، وعبداللّه، وعبداللّه بن الصلت أبو طالب، والعلاء، وعلي بن إبراهيم، وعلي بن إسماعيل، وعلي بن محمد، وعلي بن محمد بن بندار، وعلي بن محمد بن عبداللّه، وعلي بن موسى، وعلي بن مهزيار، ومحمد، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن أحمد بن يحيى الاشعرى، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن الحسن بن شمون، ومحمد بن الحسن بن الوليد، ومحمد بن الحسن الصفّار، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن خالد البرقي، ومحمد بن علي بن محبوب، ومحمد بن عيسى بن عبيد، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن يحيى الاشعرى، ومحمد بن يحيى العطّار، ومحمد بن يعقوب، ومعاوية بن الحكيم، ومعلّى بن محمد، وموسى بن القاسم، وهارون بن موسى أبو محمد، ويعقوب بن يزيد، والحميري، والصفّار، وعمّ محمد، والمفيد [الشيخ أبو عبداللّه محمد بن محمد ابن النعمان]. الحديث 344 . كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في الكافي: الجزء 7 ، كتاب الحدود 3 ، باب ما يجب فيه الحدّ في الشراب 31 ، الحديث الحديث 344 : (أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان)، وهو الصحيح الموافق للوافي كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في الكافي: الجزء 7 ، كتاب الحدود 3 ، باب ما يجب فيه الحدّ في الشراب 31 ، الحديث 13 : (أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان)، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن أبي القاسم الصيقل. التهذيب: الجزء 7 ، باب الغرر والمجازفة، الحديث 596 . ورواها أيضاً في الجزء 6 ، باب المكاسب، الحديث 1076 ، وفيه: أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي القاسم الصيقل. إلاّ أنّه رواها أيضاً عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي القاسم الصيقل، الحديث 1100 من الباب المتقدّم، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب جامع فيما يحلّ الشراء والبيع منه 103، الحديث 10، فإنّ فيه: أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن أبي القاسم الصيقل. وفي الوسائل عن كلّ مورد مثله، إلاّ أنّ فيه: محمد بن أحمد. جعل نسخة: لاحمد بن محمد، وفي الوافي أيضاً محمد بن أحمد، بدل أحمد بن محمد. وروى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن عيسى. الكافي: الجزء 6، كتاب العتق والتدبير والكتابة 3، باب عتق الصغير والشيخ الكبير 6، الحديث 3. ورواها الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. التهذيب: الجزء 8، باب العتق وأحكامه، الحديث 779. ولكن في المرآة والنسخة القديمة من الكافي: (أحمد بن محمد، عن أبيه محمد بن عيسى)، وهو الصحيح الموافق للوافي، والنسخة القديمة، من التهذيب مشوّشة جداً. وروى الشيخ بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن أبن أبي عمير. التهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدّم ذكره في الصلاة، الحديث 551، والاستبصار: الجزء 1، باب من صلّى في غير الوقت، الحديث 869. إلاّ أنّ فيها: (محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبيه، عن ابن أبي عمير) فوقع السقط فيه لا محالة، والوافي والوسائل كما في التهذيب. وروى أيضاً بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن البرقي. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 945، كذا في الطبعة القديمة أيضاً، وهذه الرواية رواها الشيخ في الباب المزبور، الحديث 966، وفيه: (أحمد بن عيسى، عن محمد بن خالد) وفي الجزء السابع باب الوديعة، الحديث 795، والاستبصار: الجزء 3، باب وجوب ردّ الوديعة إلى كلّ أحد، الحديث 439، وفيهما: (أحمد بن محمد، عن البرقي) فعلم من هذه الموارد الثلاثة أنّه وقع التحريف في الموضع الاول، وأنّ جملة: (عن أبيه) زائدة، والمراد بأحمد بن محمد هذا، هو أحمد بن محمد ابن عيسى، والبرقي هو محمد بن خالد، كما صرّح به في موضع من التهذيب، وهو الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب أداء الامانة 46، الحديث 8. وروى أيضاً بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث 334، والاستبصار: الجزء 1، باب الرجل يجامع المرأة فيما دون الفرج، الحديث 370، إلاّ أنّ فيها: (محمد بن علي بن محبوب، عن ابن أبي عمير) بلا واسطة، فوقع السقط فيه لا محالة، والوافي والوسائل كما في التهذيب. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من كتاب الصوم، الحديث 979، والاستبصار: الجزء 2، باب حكم من أمذى وهو صائم، الحديث 255، إلاّ أنّ فيه: (أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير) وهو الصحيح، فإنّ الشيخ روى هذه الرواية بعينها في التهذيب: الجزء 4، باب حكم الساهي والغالط في الصيام، الحديث 825، وفيها كما في الاستبصار. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم ابن حميد. التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 3، والاستبصار: الجزء 4، باب كيفية إقامة الشهادة، الحديث 814، إلاّ أنّ فيه: ابن أبي عمير، بدل ابن أبي نجران، والتهذيب موافق لما في الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب ما يوجب الرجم 7، الحديث 2، والوافي والوسائل أيضاً. وروى الشيخ أيضاً بإسناده، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر. التهذيب: الجزء 1، باب الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث 1235، كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الحيض 2، باب المرأة يرتفع طمثها ثم يعود 21، الحديث 2: (سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر)، وهو الصحيح. وروى بسنده أيضاً، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن عبدالكريم. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1452، والاستبصار: الجزء 2 باب من يحجّ عنه غيره، الحديث 1147، إلاّ أنّ فيها: (سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن عبدالكريم، وهو الصحيح لموافقته للكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما ينبغي للرجل أن يقول إذا حجّ عن غيره 66، الحديث 1. وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن علي بن محبوب، عن العلاء، عن أحمد ابن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 10، باب البيّنات على القتل، الحديث 672، والاستبصار: الجزء 4، باب أنّه لا يجب على العاقلة عمد و لا إقرار ولا صلح، الحديث 986، إلاّ أنّ فيه: (محمد بن علي ابن محبوب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جعفر عليه السلام) فوقع السقط فيه، والوسائل كما في التهذيب، وفي الوافي: محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جعفر عليه السلام. وروى بسنده أيضاً، عن أحمد بن محمد، عن ابن رئاب. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الازواج، الحديث 1042، كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ميراث الولد مع الزوج 19، الحديث 2: (أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب) فسقطت الواسطة في التهذيب والوافي عن كلّ مثله، والوسائل كما في الكافي. الت البيّنات على القتل، الحديث 672 ، والاستبصار: الجزء 4 16/ باب أنّه لا يجب على العاقلة عمد و لا إقرار ولا صلح، الحديث 986 ، إلاّ أنّ فيه: (محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جعفر عليه السلام) فوقع السقط فيه، والوسائل كما في التهذيب، وفي الوافي: محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جعفر عليه السلام. وروى بسنده أيضاً، عن أحمد بن محمد، عن ابن رئاب. التهذيب: الجزء 9 ، باب ميراث الازواج، الحديث 1042 ، كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في الكافي: الجزء 7 ، كتاب المواريث 2 ، باب ميراث الولد مع الزوج 19 ، الحديث وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد، عن ابن فضّال. التهذيب: الجزء 8، باب حكم الظهار، الحديث 43، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّه لا يصحّ الظهار بيمين، الحديث 934، إلاّ أنّ فيه: (محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد) بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب لموافقته لما في الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب الظهار 73، الحديث 4. والوسائل كما في التهذيب، والوافي كما في الاستبصار. وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد) عن ابن محبوب. التهذيب: الجزء 4، باب الاعتكاف وما يجب فيه من الصيام، الحديث 876، والاستبصار: الجزء 2، باب الاشتراط في الاعتكاف، الحديث 418، إلاّ أنّ فيه: (محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وهو الصحيح فقد سقطت الواسطة في التهذيب، والوافي والوسائل كما في الاستبصار. ثم إنّ أحمد بن محمد وقع في إسناد جملة من الروايات: روى عن أحمد بن الحسن، وعن أحمد بن الحسن بن على، وفي جميع هذه الموارد تحريف، والصحيح: محمد بن أحمد، وقد تقدّم بيانه في أحمد بن الحسن فراجع. روى الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أحمد ابن محمد، عن أحمد بن خالد. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات في الزكاة، الحديث 297، إلاّ أنّ في الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة، باب فرض الزكاة وما يجب في المال من الحقوق 1، الحديث 16: (علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد) وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل. وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر. الاستبصار: الجزء 2، باب أنّ التمتّع فرض من نأى عن الحرم، الحديث 510. ورواها في التهذيب: الجزء 5، باب ضروب الحج، الحديث 92، إلاّ أنّ فيه: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر بلا واسطة، و ما في الاستبصار هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب أصناف الحج 51، الحديث 11، والوافي والوسائل أيضاً. وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. التهذيب: الجزء 5، باب صفة الاحرام، الحديث 310، والاستبصار: الجزء 2، باب المتمتّع متى يقطع التلبية، الحديث 584، إلاّ أنّ فيه: محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، مثله، والموجود في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب قطع تلبية المتمتّع 117، الحديث 4: (محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام) فوقع التحريف في التهذيبين معاً، والوافي والوسائل كما في الكافي. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن أخيه جعفر بن عيسى، عن ابن يقطين، عن أبي الحسن الاول عليه السلام. التهذيب: الجزء 6، باب البيّنات، الحديث 665، والاستبصار: الجزء 3، باب كيفية الشهادة على النساء، الحديث 57، إلاّ أنّ فيه: أحمد بن محمد بن عيسى، عن أخيه جعفر بن محمد بن عيسى، عن ابن يقطين، والموجود في الكافي: الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب الرجل يشهد على المرأة ولا ينظر وجهها 22، الحديث 1: محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن أخيه جعفر بن عيسى بن يقطين، عن أبي الحسن الاول عليه السلام. أقول: الظاهر وقوع التحريف في الجميع، فإنّ الرواية رواها علي بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام، لا جعفر بن عيسى بن يقطين كما صرّح بذلك في الفقيه: الجزء 3، باب الشهادة على المرأة، الحديث 131، حيث قال: روى عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن الاول عليه السلام، فوقع التحريف في نسخة الكافي من هذه الجهة. وأمّا جعفر بن محمد بن عيسى أخو أحمد بن محمد بن عيسى كما في الاستبصار: فلم يثبت وجوده، وظاهر ما في التهذيب موافقته لما في الاستبصار أيضاً، وأنّ نسبة جعفر إلى عيسى نسبة إلى الجد، أو فيه سقط جملة (محمد بن) قبل كلمة عيسى، فالصحيح محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن أخيه جعفر بن عيسى، عن ابن يقطين، بقرينة سائر الروايات، كما يأتي في جعفر بن عيسى بن عبيد، وفي نسخة المرآة: أحمد بن محمد، بدل محمد ابن أحمد، والوافي عن الكافي مثله، وعن التهذيبين كما في الاستبصار، والوسائل عن الكافي فقط مثله، واللّه أعلم بالصواب. وروى أيضاً بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، وأحمد بن محمد، عن جميل بن درّاج. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 231، والاستبصار: الجزء 3، باب طلاق الغائب، الحديث 1039، إلاّ أنّ فيه: الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أحمد بن محمد، وهو الموافق لحديث 198 من الجزء المذكور من التهذيب، والوافي والوسائل كما في المورد الاول. وروى الشيخ بسنده، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجّاج، عن ثعلبة. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 503. ورواها الكليني في الكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 7، باب الاواني يكون فيها الخمر 33، الحديث 2، إلاّ أنّ فيه: الحجّال بدل الحجّاج، والظاهر أنّه الصحيح الموافق للوافي والوسائل، ونسخة المخطوطة من التهذيب بقرينة سائر الروايات، وأنّه الراوي عن ثعلبة في مشيخة الفقيه. التهذيب: الجزء 9 ، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 503 . وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسن، عن عمرو بن سعيد. التهذيب: الجزء 8، باب لحوق الاولاد بالآباء، الحديث 621، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّ الرجل إذا اشترى جارية حبلى لم يجز له وطؤها، الحديث 1303، إلاّ أنّ فيه: محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد ابن الحسن بن على، عن عمرو بن سعيد، وهو الموافق للوافي والوسائل أيضاً. روى الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن (بن إبراهيم) بن محمد الهمداني. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب النوادر37، الحديث 10. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، إلاّ أنّ فيهما: الحسين بن إبراهيم بن محمد الهمداني، وجعل الحسن نسخة فيهما. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب من الزيادات من الوصيّة، الحديث 913، وفيه: محمد بن أحمد، عن الحسن بن إبراهيم بن محمد الهمداني. ورواها أيضاً تحت رقم 950 من الباب، وفيه: محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسين بن إبراهيم الهمداني وهو الموافق لما في الفقيه: الجزء 4، باب الوصيّ يشتري من مال الميّت شيئاً إذا بيع فيمن زاد، الحديث 566، وفي الوسائل عن الجميع: محمد بن أحمد، عن الحسين بن إبراهيم الهمداني، إلاّ عن الفقيه جعل الحسن نسخة عنه، والوافي عن الجميع أيضاً: الحسين بن إبراهيم الهمداني، ومحمد ابن أحمد، عن التهذيب والكافي، وعن الفقيه: أحمد بن محمد. روى الشيخ بسنده أيضاً، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن أحمد. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الاعمام والعمّات، الحديث 1163. ورواها الكليني في الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ميراث ذوي الارحام 26، الحديث 4، وفيه: أحمد بن محمد، عن محسن بن أحمد، بدل الحسن ابن أحمد، وهو الموافق لما في نسخة المرآة والطبعة القديمة والوافي، وفي الوسائل نسختان. روى الكليني بسنده، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن سعيد، عن فضالة. الكافي: الجزء 7، كتاب الديّات 4، باب أنّ الجروح قصاص 31، الحديث 9. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة والوافي والوسائل، والتهذيب: الجزء 10، باب القصاص، الحديث 1079: (الحسين بن سعيد) بدل (الحسن بن سعيد)، وهو الصحيح لعدم ثبوت رواية الحسن بن سعيد، عن فضالة، وكثرة رواية الحسين بن سعيد، عنه. ويظهر ممّا ذكرنا الكلام فيما رواه الكليني عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمد، عن الحسن بن سعيد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب من ادّعى الامامة وليس لها بأهل 85، الحديث 9. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة والوافي: الحسين بن سعيد، وهو الصحيح. وروى الشيخ بسنده أيضاً، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشّاء. التهذيب: الجزء 2، باب أحكام السهو في الصلاة، الحديث 709، والاستبصار: الجزء 1، باب السهو في الركعتين الاوليين، الحديث 1386، إلاّ أنّ فيه: محمد بن أحمد بن يحيى، بدل محمد بن يحيى، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب السهو في الركعتين الاوليين 38، الحديث 4، وفي الوافي كما في الكافي، وفي الوسائل عن كلّ مثله. وروى أيضاً بسنده، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللّباس والمكان، الحديث 903 ، والاستبصار: الجزء 1، باب المصلّي يصلّي وعليه لثام، الحديث 1519، إلاّ أنّ فيه: أحمد بن الحسن، بدل أحمد بن محمد، والوافي والوسائل كما في التهذيب. وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن ابن أبي عمير. الاستبصار: الجزء3، باب أنّ من اشترى من امرأة جارية...، الحديث 1293. ورواها في التهذيب: الجزء 8، باب لحوق الاولاد بالآباء، الحديث 608، إلاّ أنّ فيه: محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن، عن ابن أبي عمير. ولكن في نسخة من الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة منه: الحسين، بدل الحسن، وكذلك الوافي، والوسائل كما في الاستبصار ولعلّه الصّواب. وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين. الاستبصار: الجزء 4، باب من زلق من فوق على غيره فقتله، الحديث 1062. ورواها في التهذيب: الجزء 10، باب القضاء في قتيل الزّحام، الحديث 838، وفيه: محمد بن علي بن محبوب، عن الحسين بلا واسطة، فوقع فيه السقط، والوافي والوسائل كما في التهذيب. روى عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان. الكافي: الجزء 7، كتاب الايمان والنذور 7، باب النوادر 18، الحديث 11. ورواها بعينها عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن النعمان بلا واسطة. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب المريض يقرّ لوارث بدين 27، الحديث 3. روى عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ورواها الشيخ تارة بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان. التهذيب: الجزء 8، باب الايمان والاقسام، الحديث 1088. وأخرى بسنده، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان. التهذيب: الجزء 9، باب الإقرار في المرض ، الحديث 661، والاستبصار: الجزء 4، باب الإقرار في حال المرض ، الحديث 431. والظاهر: أنّ الشيخ رواهما بطريق محمد بن يعقوب. فلذا ذكر نحو ما في الكافي، فالواسطة إمّا زيدت في الاول، وإمّا نقصت من الثاني. وفي الوافي والوسائل عن كلّ مورد مثله، لكن في الاخير ذكر كلّ سند في باب. روى الشيخ بسنده، عن سعد بن عبداللّه، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، والحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة، الحديث 135، 136، والاستبصار: الجزء 1، باب وجوب الإستنجاء من الغائط والبول، الحديث 152، 153، إلاّ أنّ فيهما: أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الحسين ابن سعيد. والوافي والوسائل عن المورد الاول كما في التهذيب، وعن المورد الثاني فالوسائل كما في التهذيب، والوافي كما في الاستبصار. وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمد، عن الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 5، باب صفة الاحرام، الحديث 206، والاستبصار: الجزء 2، باب من اغتسل للاحرام ثم نام، الحديث 537، إلاّ أنّ فيه: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما يجزي من غسل الاحرام 78، الحديث 5، وكذلك الوافي والوسائل. وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، والاستبصار: الجزء 3، باب طلاق المريض ، الحديث 1089، والتهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 271، إلاّ أنّ فيه: محمد بن علي بن محبوب، عن الحسين بن سعيد، وهو الموافق للوافي والوسائل، وما في الاستبصار هو الصحيح، لانّه لم يرو محمد بن علي بن محبوب، عن الحسين بن سعيد بلا واسطة، إلاّ في موردين، وأمّا مع الواسطة فرواياته عنه كثيرة جداً. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد، جميعاً، والحسين ابن سعيد، عن علي بن مهزيار. التهذيب: الجزء 9، باب الوقوف والصدقات، الحديث 557، والاستبصار: الجزء 4، باب أنّه لا يجوز بيع الوقف، الحديث 381، إلاّ أنّ فيه: محمد بن محمد، وسهل بن زياد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن مهزيار. ورواها محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعاً عن علي بن مهزيار. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب ما يجوز من الوقف والصدقة 23، الحديث 30، ولا إشكال في صحّة ما في الكافي لاضبطيّته، والوافي كما في التهذيب، وفي الوسائل نسختان. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان. التهذيب: الجزء 10، باب الحدّ في السكر والشراب المسكر، الحديث 377، والاستبصار: الجزء 4، باب تحريم شرب الفقاع، الحديث 372، إلاّ أنّ فيه: أحمد ابن محمد، عن محمد بن سنان بلا واسطة، وهو الصحيح، لموافقته لما في التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 543، والكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 7، باب الفقاع 30، الحديث 3، والوسائل أيضاً، وفي الوافي عن كلّ مثله. وروى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن علي بن النعمان، عن حمّاد بن عثمان. التهذيب: الجزء 6، باب البيّنات، الحديث 681، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّه لا يجوز إقامة الشهادة إلاّ بعد الذكر، الحديث 68. كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ورواها الكليني في الكافي: الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب الرجل ينسى الشهادة 5، الحديث 1، وفيه: الحسن بن علي ابن النعمان، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات، ولعدم وجود للحسين بن علي ابن النعمان في الكتب الرجالية، والوافي كالكافي، وفي الوسائل نسختان. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن يسار، عن أبي الحسن عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب أجر السمسار والدلاّل، الحديث 691. ورواها الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الدلالة في البيع 141، الحديث 1، وفيه: الحسين بن بشار، بدل الحسين بن يسار. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة والوافي نسختين. روى الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن زرعة. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب من مات على غير وصيّة 38، الحديث 3. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ولكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب الزيادات من كتاب الوصيّة، الحديث 929، وفيه: أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن زرعة، وهو الصحيح لعدم ثبوت رواية أحمد بن محمد، عن زرعة بلا واسطة، وكثرة روايته عن عثمان بن عيسى، والوافي عن كلّ مثله، والوسائل كما في الكافي. 141، الحديث 1، وفيه: الحسين بن بشار، بدل الحسين ب كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة والوافي نسختين. روى الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن زرعة. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب من مات على غير وصيّة 38 ، الحديث 3. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ولكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن سهل، عن محمد بن سنان. الكافي: الجزء 7، كتاب الايمان والنذور والكفارات 7، باب النوادر 18، الحديث 10، كذا في نسخة المرآة والطبعة القديمة أيضاً، ولكن في الوافي والوسائل: (محمد بن سهل) بدل (سهل)، وهو الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء 8، باب الايمان والاقسام، الحديث 1071، والوافي والوسائل أيضاً. وروى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن صالح، عن السكوني، عن محمد بن أبي عمير. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث 806. وهذه الرواية بعينها رواها بسنده، عن صالح النيلى، عن محمد بن أبي عمير. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللّباس والمكان من الزيادات، الحديث 1538، والاستبصار: الجزء 1، باب الشاذكونه تصيبها النجاسة، الحديث 1500. والظاهر وقوع التحريف في الموضع الاول. وفي النسخة المخطوطة من التهذيب: صالح السكوني، وكذلك في الوسائل والوافي. وروى عن محمد بن يعقوب بسنده، عن أحمد بن محمد، عن صالح بن أبي حمّاد. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب آداب التجارة 54، الحديث 19. ورواها الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب. التهذيب: الجزء 7، باب فضل التجارة وآدابها، الحديث 24، والاستبصار: الجزء 3، باب ربح المؤمن على أخيه المؤمن، الحديث 234، إلاّ أنّ فيهما: (علي بن محمد) بدل (أحمد بن محمد)، والوافي والوسائل كما في التهذيب. وروى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن صفوان. التهذيب: الجزء 7، باب بيع الماء والمنع منه، الحديث 633، والاستبصار: الجزء 3، باب النهي عن بيع المحاقلة والمزابنة، الحديث 308، إلاّ أنّ فيه: (أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان)، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب بيع الزرع الاخضر والقصيل وأشباهه 134، الحديث 5، والوافي كما في التهذيب، وفي الوسائل عن الشيخ بسندين. وروى بسنده أيضاً، عن أحمد بن محمد، عن طلحة بن زيد. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الخنثى، الحديث 1268. ورواها: محمد بن يعقوب، بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد. الكافي: الجزء 7، كتاب الميراث 2، باب ميراث الخنثى 51، الحديث 2، وهو الصحيح، والوافي والوسائل عن كلّ مثله. وروى بسنده أيضاً، عن سعد بن عبداللّه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد، والعباس بن معروف. التهذيب: الجزء 4، باب زكاة مال الغائب، الحديث 87، والاستبصار: الجزء 2، باب المال الغائب والدين إذا رجع إلى صاحبه، الحديث 79، إلاّ أنّ فيه: (أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن العباس بن معروف)، والوافي والوسائل كما في التهذيب. وروى بسنده أيضاً، عن أحمد بن محمد، عن عبدالكريم. التهذيب: الجزء 7، باب المزارعة، الحديث 897، والاستبصار: الجزء 3، باب من استأجر أرضاً بشىء معلوم، الحديث 466، إلاّ أنّ فيه: (أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالكريم)، وما في التهذيب هو الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الرجل يستأجر الارض أو الدار 132، الحديث 6، والوافي أيضاً، وفي الوسائل عن كلّ مثله. وروى بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبدالكريم بن عمرو. التهذيب: الجزء 5، باب صفة الاحرام، الحديث 215، ولكن الموجود في الكافي: الجزء4، كتاب الحج 3، باب ما يلبس المحرم من الثياب وما يكره له لباسه 83، الحديث 4: (عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد)، فقد سقطت الواسطة في التهذيب، وما في الكافي موافق للوافي والوسائل. روى الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبداللّه ابن أبي القاسم. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة التسبيح 91، الحديث 6. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ولكن في التهذيب: الجزء 3، باب صلاة التسبيح، الحديث 425، عبداللّه بن القاسم، والظاهر أنّه هو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، فإنّ عبداللّه بن أبي القاسم لم يثبت له وجود. وروى الشيخ بسنده أيضاً، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن عبداللّه بن نجران. التهذيب: الجزء 2، باب في عدد فصول الاذان والاقامة، الحديث 224، وفي الطبعة القديمة: (عبداللّه ابن أبي نجران)، والاستبصار: الجزء 1، باب عدد الفصول في الاذان والاقامة، الحديث 1148، إلاّ أنّ فيه: (عبدالرحمان بن أبي نجران) بدل (عبداللّه بن نجران)، وهو الصحيح لعدم وجود عبداللّه بن نجران، ولا عبداللّه بن أبي نجران. الحديث 1148 ، إلاّ أنّ فيه: (عبدالرحمان بن أبي نجران) بدل (عبداللّه بن نجران)، وهو الصحيح لعدم وجود عبداللّه بن نجران، ولا عبداللّه بن أبي نجران. الحديث 1148 ، إلاّ أنّ فيه: (عبدالرحمان بن أبي نجران) بدل (عبداللّه بن نجران)، وهو الصحيح لعدم وجود عبداللّه بن نجران، ولا عبداللّه وروى بسنده أيضاً، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن عبداللّه ابن مسكان. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث 404، والاستبصار: الجزء 1، باب وجوب الاستبراء من الجنابة قبل الغسل، الحديث 399، إلاّ أنّ فيه: (أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبداللّه بن مسكان) بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب الرجل والمرأة يغتسلان من الجنابة ثم يخرج منهما شىء 32، الحديث 31، والوافي والوسائل أيضاً. وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد، عن صفوان. التهذيب: الجزء 9، باب الوصية المبهمة، الحديث 833، والاستبصار: الجزء 4، باب من أوصى بسهم من ماله، الحديث 503. وهذه الرواية رواها محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن صفوان بلا واسطة. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 2، باب من أوصى بسهم من ماله 26، الحديث 2، والوافي والوسائل كما في التهذيب. وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن إسماعيل. التهذيب: الجزء 7، باب ما يحرم من النكاح من الرضاع وما لا يحرم منه، الحديث 1307، والاستبصار: الجزء 3، باب مقدار ما يحرم من الرضاع، الحديث 708، إلاّ أنّ فيه: (محمد بن إسماعيل) بدل (علي بن إسماعيل). وروى أيضاً بسنده، عن سعد بن عبداللّه، عن أحمد بن محمد، عن علي ابن أشيم. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة، الحديث 131. كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ورواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب الإستبراء عن البول وغسله...، 13، الحديث 3، وفيه: علي بن أحمد بن أشيم، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، وما في التهذيب لعلّه من باب النسبة إلى الجدّ. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن علي بن النعمان. التهذيب: الجزء 2، باب المسنون من الصلوات، الحديث 5. ورواها تحت رقم 16، من الباب، إلاّ أنّ في الموضع الثاني: أحمد بن محمد ابن عيسى، عن علي بن النعمان بلا واسطة علي بن حديد. ورواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة النوافل 84، الحديث 15، وفيه كما في الموضع الاوّل من التهذيب، وفي الوافي والوسائل عن كلّ مورد مثله. وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمد، عن علي بن حديد. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 740، والاستبصار: الجزء 2، باب ضلّ هديه ووجدها غيره فذبحها، الحديث 964، إلاّ أنّ فيه: (محمد بن أحمد)، بدل: (أحمد بن محمد)، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الهدي يعطب أو يهلك قبل أن يبلغ محلّه 183، الحديث 9، والوافي والوسائل أيضاً. وروى بسنده أيضاً، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن، عن أبيه. التهذيب: الجزء 4، باب ما يفسد الصيام وما يخلّ بشرائط فرضه، الحديث 590، والاستبصار: الجزء 2، باب حكم الاحتقان، الحديث 257. ولكن محمد بن يعقوب رواها: عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسين، عن أبيه. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب ما يسعط ويصبّ في إذنه الدهن 29، وعن بعضها الآخر كما في الكافي، والوسائل كما في الكافي، إلاّ أنّ فيه: الحسن نسخة للحسين في الموردين. روى الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب أنّه لا رضاع بعد فطام 90، الحديث 2. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 7، باب فيما يحرم من النكاح من الرضاع، الحديث 1312، والاستبصار: الجزء 3، باب مقدار ما يحرم من الرضاع، الحديث 715، إلاّ أنّ فيهما عبداللّه بن محمد، بدل أحمد بن محمد، وهو الموافق للوافي والوسائل أيضاً. روى الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 8، باب حكم الظهار، الحديث 49. كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في النسخة المخطوطة هكذا: عنه، عن محمد (بن يحيى)، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، وهو الصحيح، الموافق للكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب الظهار 73، الحديث 22. وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد، عن علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 561، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّ الغائب إذا طلّق امرأته اعتدّت من يوم طلقها، الحديث 1264، إلاّ أنّ فيه: محمد بن يعقوب، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الحكم، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب أنّ المطلّقة وهو غائب عنها تعتدّ 42، الحديث 5، والوافي والوسائل أيضاً. 561 ، والاستبصار: الجزء 3 ، باب أنّ الغائب إذا ط ّ امرأته اعتدّت من يوم طلقها، الحديث 1264 ، إلاّ أنّ فيه: محمد بن وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن محمدعن محمد بن أحمد، عن علي بن الحكم، والصحيح ما في التهذيب الموافق علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 8 ، باب عدد النساء، الحديث 561 ، والاستبصار: الجزء 3 ، باب أنّ الغائب إذا طلّق امرأته اعتدّت من يوم طلقها، الحديث 1264 ، إلاّ أنّ فيه: محمد بن يعقوب، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الحكم، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 6 ، كتاب الطلاق 2 ، باب أنّ المطلّقة وهو غائب عنها تعتدّ 42 ، الحديث 5 ، والوافي والوسائل أيضاً. 561 ، والاستبصار: الجزء 3 ، باب أنّ الغائب إذا ط ّ امرأته اعتدّت من يوم طلقها، الحديث 1264 ، إلاّ أنّ فيه: محمد بن يعقوب، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الحكم، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 6 ، كتاب الطلاق 2 ، كتاب الطلاق 2 ، باب أنّ المطلّقة وهو غائب عنها تعتدّ 42 ، الحديث 5 ، والوافي والوسائل أيضاً. علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 8 ، باب عدد النساء، الحديث 561 ، والاستبصار: الجزء 3 ، باب أنّ الغائب إذا طلّق امرأته اعتدّت من يوم طلقها، الحديث 1264 ، إلاّ أنّ فيه: محمد بن يعقوب، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الحكم، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 6 ، كتاب الطلاق 2 ، باب أنّ المطلّقة وهو وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن ذويل. التهذيب: الجزء 1، باب الاغسال المفترضات والمسنونات، الحديث 305. ورواها في الجزء 3، باب صلاة الحوائج، الحديث 417، وفيه علي بن دويل بالدال المهملة وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة الحوائج 95، الحديث 3، والوافي والوسائل والنسخة المخطوطة من التهذيب أيضاً. روى الكليني عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عمران بن محمد، عن عمران القمّي. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، صلاة الملاّحين والمكّاريين 80، الحديث 10. كذا في الطبعة القديمة ونسخة من المرآة أيضاً، وفي نسخة أخرى من المرآة: عمران بن محمد بن عمران القمّي، وهو الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء 3، باب الصلاة في السفر من الزيادات، الحديث 538، والاستبصار: الجزء 1، باب المتصيّد يجب عليه التمام أم التقصير، الحديث 845، والوافي والوسائل أيضاً. روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد، عن ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها من أبواب الزيادات، الحديث 1212، والاستبصار: الجزء 1، باب الإقعاء بين السجدتين، الحديث 1226، إلاّ أنّ فيه: أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير بلا واسطة، والظاهر وقوع التحريف في التهذيب، والوافي والوسائل كما في الاستبصار. وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل. التهذيب: الجزء 5، باب صفة الاحرام، الحديث 308، وباب زيارة البيت، الحديث 859، والاستبصار: الجزء 2، باب المتمتّع متى يقطع التلبية، الحديث 582، وباب أنّ طواف النساء واجب في العمرة المبتولة، الحديث 802، إلاّ أنّ فيهما: أحمد بن محمد بن إسماعيل، بدل أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب قطع التلبية المتمتّع 117، الحديث 2، وباب قطع تلبية المحرم وما عليه من العمل 209، الحديث 7، والوافي والوسائل أيضاً. وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل. التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 521، 526، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّ لا نفقة للمتوفى عنها زوجها في حال عدّتها، الحديث 1228، 1233، إلاّ أنّ في الاول منهما: (أحمد بن محمد، عن أحمد بن إسماعيل) وفي الثاني: (أحمد بن محمد بن إسماعيل) بدل (أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل)، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب عدّة الحبلى المتوفّى عنها زوجها 45، الحديث 8، 10، والوافي والوسائل أيضاً. وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمد، عن محمد بكر، ومحمد بن زياد بن عيسى. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أوّل شهر رمضان وآخره، الحديث 447. وروى هذه الرواية بعينها بطريق آخر، عن محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن بكر، ومحمد بن أبي الصهبان، ومحمد ابن زياد بن عيسى. التهذيب: الجزء 4، باب فضل صيام يوم الشك، الحديث 501، والاستبصار: الجزء 2، باب ذكر جمل من الاخبار يتعلقّ بها أصحاب العدد، الحديث 233. ولكن رواها محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن بكر (والظاهر أنّه بكر بن محمد) ومحمد بن أبي الصهبان، ومحمد بن زياد بن عيسى. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب الاهلّة والشهادة عليها 6، الحديث 9. ونقل في الوافي عن التهذيب والكافي بعنوان: محمد بن بكر، والوسائل عن كلّ مثله. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن حسّان. التهذيب: الجزء 6، باب البيّنات، الحديث 682، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّه لا يجوز إقامة الشهادة إلاّ بعد الذكر، الحديث 65، إلاّ أنّ فيه: أحمد بن محمد بن حسّان، بدل أحمد بن محمد، عن محمد بن حسّان، والظاهر أنّ ما في التهذيب هو الصحيح الموافق للوافي والوسائل والكافي: الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب الرجل ينسى الشهادة..، 5، الحديث 3. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن أبيه محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير المياه من النجاسات، الحديث 67، والاستبصار: الجزء 1، باب البئر يقع فيها ما يغيّر أحد أوصاف الماء، الحديث 80، إلاّ أنّ فيه: أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن، وهو الصحيح، بقرينة سائر الروايات الموافق للوافي والوسائل. وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد، عن محمد بن زياد، عن حريز. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة وعلامة كلّ وقت منها، الحديث 130. ورواها محمد بن يعقوب في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب المواقيت أوّلها وآخرها 4، إلاّ أنّ فيه: (حمّاد) بدل: (محمد بن زياد)، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات، والوافي كما في التهذيب، وفي الوسائل نسختان. وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان. التهذيب: الجزء 8، باب المكاتب 982، ولكن الموجود في الكافي: الجزء 6، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة 3، باب المكاتب 11، الحديث 17: (محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد) بلا واسطة، وهو الموافق للوافي والوسائل أيضاً. وروى أيضاً بإسناده، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد، عن محمد بن عبدالحميد. التهذيب: الجزء 7، باب المهور والاجور، الحديث 1463، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّ الرجل إذا سمّى المهر ودخل بالمرأة قبل أن يعطيها مهرها، الحديث 809. وروى هذه الرواية بعينها في التهذيب في الباب المزبور، الحديث 1521، وفيه: (محمد بن أحمد بن يحيى) بدل (أحمد بن محمد)، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب اختلاف الزوج والمرأة 53، الحديث 4، والوافي والوسائل أيضاً. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن على، عن غياث بن إبراهيم. التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين وأكثر...، الحديث 525. كذا في الوافي أيضاً، وفي الطبعة القديمة من التهذيب على نسخة، وفي نسخة أخرى منها: محمد بن يحيى، بدل محمد بن على، وهو الصحيح، الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب المعاوضة في الحيوان 81، الحديث 7، والوسائل أيضاً، بقرينة سائر الروايات. وروى بسنده أيضاً، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة في السفر من أبواب الزيادات، الحديث 524، 525، والاستبصار: الجزء 1، باب من يجب عليه التمام في السفر، الحديث 826، 827، إلاّ أنّ فيهما: (أحمد بن محمد بن عيسى) بدل: (أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى)، والوافي والوسائل كما في التهذيب. وروى بسنده أيضاً، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 7، باب الشركة والمضاربة، الحديث 828، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّ المضارب يكون له الربح بحسب ما يشترط، الحديث 451، إلاّ أنّ فيه: (أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير) بلا واسطة، والوافي والوسائل كما في التهذيب. وروى أيضاً بإسناده، عن محمد بن يعقوب، عن محمد [بن يحيى]، عن أحمد ابن محمد، عن الحسين، ومحمد بن عيسى، عن يونس . التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 554، والاستبصار: الجزء 3، باب المتوفّى عنها زوجها، الحديث 1259، كذا في الطبعة القديمة من التهذيب على نسخة أيضاً، وفي نسخة أخرى: (أحمد بن محمد، عن الحسين بن محمد بن عيسى)، وفي الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب المتوفّى عنها زوجها 46، الحديث 9: (أحمد بن محمد، عن الحسين، عن محمد بن عيسى)، وهوالموافق: للوافي والوسائل، والظاهر صحّة ما في التهذيب، فإنّ المراد بالحسين هو ابن سعيد ولم يثبت روايته عن محمد بن عيسى. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب. التهذيب: الجزء 10، باب الحوامل والحمول، الحديث 1103. كذا في الطبعة القديمة أيضاً، وفي النسخة المخطوطة: أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، وهو الموافق لما في الكافي: الجزء 7، كتاب الديّات 4، باب ديّة الجنين 40، الحديث 10، والوافي والوسائل أيضاً. روى الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى ابن عبيد. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب النوادر 37، الحديث 9. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب من الزيادات من الوصيّة، الحديث 914، إلاّ أنّ فيه: محمد بن أحمد، بدل أحمد بن محمد، والوافي والوسائل عن كلّ مثله. روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1041، والاستبصار: الجزء 3، باب ما كره من أنواع المعايش والاعمال، الحديث 212، إلاّ أنّ فيه: أحمد بن محمد بن يحيى، بدل أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الصناعات 33، الحديث 5، والوافي والوسائل أيضاً. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن نضر بن إسحاق الكوفي. التهذيب: الجزء 7، باب التلقّي والحكرة، الحديث 714. ورواها الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب فضل شراء الحنطة والطعام 66، الحديث 1، وفيه: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن نصر بن إسحاق الكوفي، بدل أحمد ابن محمد عن نضر بن إسحاق، والوافي والوسائل عن كلّ مثله، إلاّ أنّ في الاخير: نضر بالضاد المعجمة. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن يحيى بن الحجّاج، عن خالد ابن الحجّاج. التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين والاكثر، الحديث 483. باب فضل شراء الحنطة والطعام 66 ، الحديث 1 ، وفيه من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن نصر بن إسحاق الكوفي، بدل أحمد ابن محمد عن نضر بن إسحاق، والوافي والوسائل عن كلّ مثله، إلاّ أنّ في الاخير: كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل أيضاً، ورواها الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الصروف 115، الحديث 1، إلاّ أنّ فيه: أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عيسى، عن يحيى بن الحجّاج، ولا يبعد صحّته لرواية محمد بن عيسى، عن يحيى بن الحجّاج، في غير هذا المورد أيضاً. روى الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن يعقوب بن يزيد، ويحيى بن المبارك. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب ما يقطع من أليات الضان 8، الحديث 4. كذا في هذه الطبعة والوافي أيضاً، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة والوسائل: محمد بن أحمد، بدل أحمد بن محمد، وهو الموافق للتهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 328، إلاّ أنّ فيه: (عن يحيى بن المبارك) بدل (ويحيى بن المبارك). روى الشيخ بسنده، عن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن يونس . التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 425. ورواها الكليني في الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب صفة الوضوء قبل الطعام 45، الحديث 3، وفيه: علي بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الفضل بن المبارك، عن الفضل بن يونس، فوقع السقط في التهذيب، والوافي والوسائل كما في الكافي. وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن محمد بن عبيداللّه، عن أبيه، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 193، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّ المخالف إذا طلّق امرأته ثلاثاً...، الحديث 1035 ، إلاّ أنّ فيه: جعفر بن محمد بن عبيداللّه العلوي. ورواها في الجزء 7، من التهذيب: باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1880، ولكن فيه: عنه (علي بن الحسن) عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن جعفر بن محمد العلوي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، وفي الوافي عن كلّ مورد مثله، وفي الوسائل: أحمد بن محمد، عن جعفر بن محمد بن (عبيد) عبداللّه العلوي، عن أبيه، ونقل عن العيون والمعاني والعلل: أحمد بن محمد بن عيسى، عن جعفر بن محمد الاشعرى، عن أبيه. ويحتمل النقيصة في كلّ من السندين على تقدير اتحاد جعفر بن محمد في الموردين، فإنّه لم توجد رواية جعفر بن محمد، عن المعصوم عليه السلام بلا واسطة، كما إنّ في طريق الشيخ في الفهرست: أحمد بن أبي عبداللّه، عن أبيه، عن جعفر بن محمد بن عبيداللّه، وإن كان هذا الاحتمال بعيداً حيث إنّ أحمد ابن محمد يروي عنه بلا واسطة كثيراً في الكتب الاربعة، ولم يثبت رواية أبيه عنه. ثم إنّ في المورد الثاني في رواية علي بن الحسن، عن أحمد بن محمد شيئاً، فإنّه لم يعهد رواية علي بن الحسن، عن أحمد بن محمد، في شىء من روايات الكتب الاربعة. إختلاف النسخروى محمد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن فضّال، جميعاً عن يونس بن يعقوب. الكافي: الجزء 6، كتاب الزيّ والتجمّل والمروة 8، باب التجمّل وإظهارالنعمة 1، الحديث 11. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ولكن في الوافي والوسائل: (أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، وابن فضّال) بالعطف، وهو الصحيح، بقرينة كلمة (جميعاً) والرواية التي بعدها. وروى أيضاً بسنده، عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن أحمد ابن إسحاق. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب زيارة الاخوان 77، الحديث 10. الرواية: عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير. التهذ الجزء 4 ، باب الخمس والغنائم، الحديث 350 . الرواية: عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير. التهذ كذا في هذه الطبعة والطبعتين الحديثتين بعد هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة والوافي: الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق بلا واسطة. روى الشيخ بسنده، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن موسى، عن غياث بن إبراهيم، عن إسحاق بن عمّار. التهذيب: الجزء 4، باب سنن الصيام، الحديث 559. كذا في الطبعة القديمة أيضاً. ورواها: الكليني في الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب أدب الصائم 11، الحديث 11، وفيه غياث فقط. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة والوافي والوسائل ونسخة الجامع: الحسين بن موسى، والظاهر أنّ الصحيح: محمد بن أحمد، عن الحسن بن موسى، عن غياث بن كلوب، فإنّ الحسن في السند هو ابن الخشّاب بقرينة روايته عن غياث، الراويّ عن إسحاق، وعلى ذلك فالراويّ عن الحسن هو محمد بن أحمد، لا أحمد بن محمد، لعدم ثبوت روايته عنه، واحتمال كون الحسن ابن موسى هو الحنّاط بعيد من جهة الروايات. ومن ذلك يظهر ما رواه الكليني في الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب آخر منه (درجات الايمان) 21، الحديث 11، فإنّ الصحيح فيه: محمد بن أحمد، بدل أحمد بن محمد، عن الحسن بن موسى. وروى أيضاً بسنده هكذا: أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب...، ثم قال بعد هذه الرواية: عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 4، باب الخمس والغنائم، الحديث 350. الرواية: عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير. التهذ الجزء 4 ، باب الخمس والغنائم، الحديث 350 . وظاهر الضمير رجوعه إلى أحمد بن محمد الواقع في الرواية السابقة، هذا بناءً على ما في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة نسختين: نسخة هكذا: عنه، عن الحسن بن محبوب، عن ابن أبي عمير، وأخرى: أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد، عن ابن أبي عمير. وفي الوسائل أيضاً كما في الطبعة القديمة نسختان، ونسخة من المخطوطة كنسخة الاولى من الطبعة القديمة، إلاّ أنّ فيه: عنه، عن أحمد، والوافي كما في النسخة الثانية منها. وروى أيضاً بسنده، هكذا: عنه (محمد بن يعقوب) عن أحمد بن محمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 4، باب فضل شهر رمضان، الحديث 550. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة والوسائل نقلاً عن التهذيب: أحمد بن إدريس، بدل أحمد بن محمد بن إدريس، وهو الصحيح، فإنّ شيخ الكليني هو أحمد بن إدريس، لا أحمد بن محمد بن إدريس، بل لا وجود لاحمد بن محمد بن إدريس، لا في الرجال ولا في الروايات. روى الكليني بسنده، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن على، عن ربعى. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الطواف واستلام الاركان 123، الحديث 11. كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في نسخة من المرآة الحسن بن على، وهو الصحيح، الموافق للوافي والوسائل. وروى أيضاً عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب سخرة العلوج والنزول عليهم 140، الحديث 4. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ولكن في الوافي والوسائل: (أحمد بن محمد وسهل بن زياد)، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات، ولانّه لم تثبت رواية أحمد بن محمد، عن سهل، وإنّما روى سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن خالد، كما في الروضة: الحديث 277، وغيره. راجع ترجمة سهل بن زياد. وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد، عن علي بن إبراهيم التيملى، عن علي بن أسباط. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب النوادر 212، الحديث 36. كذا في النسخ المعروفة، وعن بعض النسخ: علي بن الحسن التيملى، وهو الصحيح، الموافق للوافي والوسائل بقرينة رواية العاصمي عنه، وروايته عن علي ابن أسباط. روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن علي بن فضّال، عن غالب ابن عثمان. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1053. كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضاً، وفي نسخة أخرى: أحمد بن محمد، عن غالب بن عثمان، بلا واسطة، وهو الموافق لنسخة الوافي. وفي الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب بيع المصاحف 39، الحديث 3: (أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن غالب بن عثمان)، وكذلك في الوسائل، والمراد، بابن فضّال هو: الحسن بن علي بن فضّال، كما صرّح به في الفهرست وسائر الروايات، فالتحريف وقع في هذه الطبعة، فإنّ أحمد بن محمد تارة يروي كتاب غالب بن عثمان بلا واسطة، وأخرى بواسطة الحسن بن علي بن فضّال، على ما ذكره الشيخ في الفهرست، ولم يرو عنه بواسطة علي بن الحسن، ولو في مورد واحد. وروى أيضاً بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن داود بن الحصين. التهذيب: الجزء 10، باب القصاص، الحديث 1086، كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضاً. ولكن في الوسائل: (أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن داود ابن الحصين)، والظاهر وقوع التحريف في الجميع، والصحيح: (أحمد بن محمد، عن داود بن الحصين) بقرينة سائر الروايات، فإنّ داود بن الحصين روى عنه: ابن أبي نصر، تارة بعنوان أحمد بن محمد، وأخرى بعنوان: أحمد بن محمد بن أبي نصر، في أكثر من ثلاثين مورداً. وروى أيضاً بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن داود بن الحصين. التهذيب: الجزء 10، باب القصاص، الحديث 1086، كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضاً. ولكن في الوسائل: (أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن داود ابن الحصين)، والظاهر وقوع التحريف في الجميع، والصحيح: (أحمد بن محمد، عن داود بن الحصين) بقرينة سائر الروايات، فإنّ داود بن الحصين روى عنه: ابن أبي نصر، تارة بعنوان أحمد بن محمد، وأخرى بعنوان: أحمد بن محمد بن أبي نصر، في أكثر من ثلاثين مورداً. روى الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عبدالحميد. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب المباهلة 34، الحديث 5. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة: محمد بن أحمد، بدل أحمد بن محمد، وكذلك المرآة والوافي، إلاّ أنّ فيهما جعل محمد بن عبدالجبار نسخة لمحمد ابن عبدالحميد. روى بإسناده، عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، في عدّة وروى الشيخ أيضاً بإسناده، عن سعد بن عبداللّه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن القاسم بن الفضيل البصري. التهذيب: الجزء 4، باب زكاة أموال الاطفال والمجانين، الحديث 74. كذا في الطبعة القديمة، والوافي والوسائل أيضاً. ولكن رواها بعينها في باب الزيادات من الصوم من هذا الجزء، الحديث 1049، وفيه: (أحمد بن محمد، عن الحسين، عن محمد بن القاسم بن الفضيل)، كذا في بقية النسخ هنا أيضاً. فوقع التحريف في أحد الموضعين لا محالة، ولا يبعد صحّة الثاني، لثبوت رواية الحسين بن سعيد، عن محمد بن القاسم. ومن ذلك يظهر الكلام في ما ورد في التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1054، فإنّ السند فيه هكذا: عنه، عن القاسم بن محمد، عن أبان. وظاهر الضمير رجوعه إلى أحمد بن محمد الذي كان في صدر الرواية السابقة، ولكن لا يبعد أنّ يكون الصحيح رجوعه إلى الحسين بن سعيد الذي كان قبل الرواية السابقة كما أرجعه إليه في الوافي أيضاً. ثم إنّ الشيخ روى بإسناده، عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، في عدّة موارد. وفي جميع هذه الموارد: أحمد بن محمد في الكافي بدأ به الكلام وهو تعليق على سابقه، ويكون الراويّ عنه عدّة من أصحابنا، والشيخ تخيّل أنّه شيخ الكليني، مع أنّ الامر ليس كذلك، كما تظهر الحال بملاحظة الطبقة، ونذكر مواردها من التهذيب والكافي. ثم إنّ الشيخ روى بإسناده، عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، في عدّة موارد. وفي جميع هذه الموارد: أحمد بن محمد في الكافي بدأ به الكلام وهو تعليق على سابقه، ويكون الراويّ عنه عدّة من أصحابنا، والشيخ تخيّل أنّه شيخ الكليني، مع أنّ الامر ليس كذلك، كما تظهر الحال بملاحظة الطبقة، ونذكر مواردها من التهذيب والكافي. منها: الاستبصار: الجزء 2، باب استلام الاركان كلّها، الحديث 745، وفيه: (محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير)، والكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الطّواف واستلام الاركان 123، الحديث 9. ومنها: التهذيب: الجزء 5، باب زيارة البيت، الحديث 864، وفيه: (محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين)، والكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب طواف النساء 193، الحديث 4. ومنها: التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من كتاب الصوم، الحديث 946، وفيه: (محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد)، والكافي: الجزء 4، كتاب الصوم 2، باب كفّارة الصوم وفديته 59، الحديث 1. ومنها: التهذيب: الجزء 4، باب من تحلّ له من الاهل وتحرم له من الزكاة، الحديث 146، وفيه: (محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم)، والكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب تفضيل القرابة في الزكاة 33، الحديث 2. ومنها: التهذيب: الجزء 5، باب الخروج إلى الصّفا، الحديث 482، وفيه: (محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد)، والكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الوقوف على الصّفا 141، الحديث 5. ومنها: التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1368، والاستبصار: الجزء 2، باب المرأة الحائض متى تفوت متعتها، الحديث 1109، وفيهما: (محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل)، والكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما يجب على الحائض في أداء المناسك 151، الحديث 2. ومنها: التهذيب: الجزء 5، باب الطواف، الحديث 391، والاستبصار: الجزء 2، باب من قطع طوافه لعذر، الحديث 773، وفيهما: (محمد بن يعقوب، عن أحمد ابن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع)، والكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الرجل يطوف فتعرض له الحاجة 129، الحديث 7. ومنها: التهذيب: الجزء 5، باب الطواف، الحديث 341، والاستبصار: الجزء 2، باب استلام الاركان كلّها، الحديث 744، وفيهما: (محمد بن يعقوب، عن أحمد ابن محمد، عن محمد بن يحيى)، والكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الطّواف واستلام الاركان 123، الحديث 8. ومنها: التهذيب: الجزء 5، باب الخروج إلى الصّفا، الحديث 489، وفيه: (محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى)، والكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب السعي بين الصّفا والمروة 142، الحديث 2. ومنها: التهذيب: الجزء 7، باب الولادة والنفاس والعقيقة، الحديث 1746، وفيه: (محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا، عمّن ذكره، عن أبي عبداللّه عليه السلام)، والكافي: الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب الاسماء والكنى 10، الحديث 4. ثم إنّه روى الشيخ بسنده، عن سهل بن عبداللّه، عن أحمد بن محمد، عن أبي القاسم، وأبي قتادة. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث 761. كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن الصحيح: موسى بن القاسم، بدل أبي القاسم، الموافق للوافي بقرينة سائر الروايات. وروى أيضاً بسنده، عن الصفّار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد. الاستبصار: الجزء 1، باب أقلّ الحيض وأكثره، الحديث 448 والصحيح بدل: عن الحسن بن أبان، إمّا: والحسين بن الحسن بن أبان عطفاً على الصفّار، فيكون الراويّ عنه ابن الوليد كما في التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض والاستحاضة، الحديث 448، أو كانت هذه الجملة زائدة كما هي غير موجودة في الوافي والوسائل، هذا كلّه بقرينة سائر الروايات، والمستفاد من طريق الشيخ إلى الحسين بن سعيد. وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن محبوب، عن عبدالرحمان بن سيّابة. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 852. كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في الوسائل: الحسن بن محبوب، بدل الحسن بن علي بن محبوب، وفي الوافي: الحسن بن على، والصحيح ما في الوسائل بقرينة رواية ابن محبوب، عن عبدالرحمان بن سيّابة، وعدم ثبوت رواية الحسن ابن على، عنه. وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن الحسان الصفّار، وإسماعيل بن عبداللّه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث 341. كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضاً، ولكن لا يبعد وقوع التحريف فيه، والصحيح: وسعد بن عبداللّه، بدل إسماعيل بن عبداللّه، بقرينة سائر الروايات. روى الكليني عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد، عن رفاعة بن موسى. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب صوم المتمتّع إذا لم يجد الهدي 191، الحديث 1. ورواها الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب، مثله. التهذيب: الجزء 5، ضروب الحج، الحديث 114. كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضاً، ولكن لا يبعد وقوع التحريف فيه، والظاهر وقوع السقط فيهما، فإنّ أحمد بن محمد (وهو ابن عيسى) وسهل ابن زياد، لا يمكن أنّ يرويا عن رفاعة بن موسى بلا واسطة، وإنّما يرويان عنه بواسطة أو بواسطتين، ويؤيّد ماذكرنا أنّ الشيخ رواها بعينها بسنده، عن الحسين ابن سعيد، عن صفوان وفضالة، عن رفاعة بن موسى. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 785، والاستبصار: الجزء 2، باب من صام يوم التروية، الحديث 995. وقد روى أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، في كثير من الروايات. وروى أيضاً عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى عليه السلام. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 31، باب الرجل يموت صرورة، أو يوصى به الحج 59، الحديث 2. ورواه الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب، مثله. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1427، والاستبصار: الجزء 2، باب جواز أنّ يحجّ الصرورة عن الصرورة، الحديث 1131. أقول: إن كان أحمد بن محمد هذا هو: أحمد بن محمد بن أبي نصر، فيمكن روايته عن سعد ابن أبي خلف، إلاّ أنّه لايمكن رواية العدّة عنه، وإنّ كان هو: أحمد بن محمد بن عيسى، فيمكن رواية العدّة عنه، إلاّ أنّه لايمكن روايته، عن سعد بن أبي خلف، وإنّما روى عنه بواسطة، كما في طريق النجاشي والشيخ، وكذلك في الروايات، فسقطت الواسطة، إمّا قبل أحمد بن محمد، أو بعده. روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن الحسن اللؤلؤى، عن أحمد بن محمد، عن سعد بن أبي خلف. التهذيب: الجزء 1، باب الاغسال المفترضات والمسنونات، الحديث 289، والاستبصار: الجزء 1، باب وجوب غسل الجنابة، الحديث 319، والظاهر وقوع التحريف فيهما، والصحيح الحسن بن الحسين اللؤلؤي بقرينة سائر الروايات. روى الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن خالد، عن سعد بن سعد. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب الاهلّة والشهادة عليها 6، الحديث 7. كذا في الطبعة القديمة والمرآة والوسائل أيضاً، ولكن في الوافي: عن محمد ابن خالد، بدل و محمد بن خالد، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات. وروى أيضاً عن محمد بن يحيى،عن أحمد بن محمد، عن سعد بن سعد.الكافي: الجزء 7، كتاب الايمان والنذور 7، باب اليمين التي تلزم صاحبها الكفّارة 12، الحديث 3. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 8، باب الايمان والاقسام، الحديث 1077، والاستبصار: الجزء 4، باب أقسام الايمان، الحديث 143، وفيه: أحمد بن محمد بن عيسى. كذا في جميع النسخ التي بأيدينا في الموارد الثلاثة، والوافي والوسائل أيضاً، ولكن الظاهر سقوط الواسطة بين أحمد بن محمد، وسعد بن سعد، لعدم ثبوت روايته عنه بلا واسطة، ولا يبعد أن تكون الواسطة محمد بن خالد، كما في طريق النجاشي إلى سعد. روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن سعد بن سعد الاشعرى، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 867، والاستبصار: الجزء 1، باب سقوط صلاة العيدين عن المسافر، الحديث 1727. كذا في بقية النسخ، ولكن الظاهر سقوط الواسطة كما تقدّم. وروى أيضاً بسنده، عن الحسين بن الحسن اللؤلؤى، عن أحمد بن محمد، عن سماعة. التهذيب: الجزء 8، باب النذور، الحديث 1152. والظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح الحسن بن الحسين اللؤلؤي بقرينة سائر الروايات، وهو الموافق للوافي أيضاً، وإن كان في الوسائل: الحسين بن الحسن اللؤلؤى.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|